1241

Milletlerin Tecrübeleri ve Hükümdarların Sırayla Gelip Geçmeleri

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Soruşturmacı

الدكتور أبو القاسم إمامي

Yayıncı

دار سروش للطباعة والنشر

Baskı

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Yayın Yılı

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Yayın Yeri

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

•
Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
فاتهمه وقال:
- «بل ائتني.» فبلغ عبد العزيز مسير العبّاس بن الوليد فأرسل إليه منصور بن جمهور فى خيل وقال:
- «إنّكم ستلقون العبّاس بن الوليد فى الشّعب ومعه بنوه فخذوهم وجيئوني بهم.» فخرج منصور فى خيل فلمّا صاروا فى الشّعب إذا هم بالعبّاس فى ثلاثين من أهل بيته.
فقالوا له:
- «اعدل إلى عبد العزيز.» فشتمهم. فقال له منصور:
- «والله لئن تقدّمت لأنفذنّ حصينك [١] .» - «ويقال بل الذي لقيه، يعقوب بن عبد الرحمن بن سليم وقال له:
- «والله لئن أبيت لأضربنّ ما فيه عيناك.» ولم يكن مع العبّاس أصحابه، لأنّه تقدّمهم وكان معه بنوه فقال:
- «إنّا لله.» وأتوا به عبد العزيز. فقال:
- «بايع لأخيك يزيد بن الوليد.» فبايع.
وكان عبد العزيز قد أخرج أصحابه وعبّأهم فقاتل أصحاب الوليد وقد قتل من أصحابه جماعة. وحملت رؤوسهم إلى الوليد والوليد على باب البخراء جالس [٢٨٥] ينتظر العبّاس فلمّا بايع الناس على الكره وعلى سبيل

[١] . أو حضنيك. وفى مط: حصبتك. وفى الطبري (٩: ١٧٩٨): «حصينك يعنى درعك»

3 / 187