1156

Milletlerin Tecrübeleri ve Hükümdarların Sırayla Gelip Geçmeleri

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Soruşturmacı

الدكتور أبو القاسم إمامي

Yayıncı

دار سروش للطباعة والنشر

Baskı

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Yayın Yılı

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Yayın Yeri

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

•
Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
ما يصنع بمثله، وتفرّقت التّرك فى الغارات بعضها على بعض، وانحاز بعضهم إلى الشّاش. فعند ذلك طمع أهل السّغد فى الرّجعة إليها، فلم يسلم من خيل التّرك الّتى تفرّقت فى الغارات إلّا زرابر [١] الكسّى، فإنّه سلم حين صار إلى طخارستان. [١٠٣]
ذكر اتّفاق حسن اتّفق لمقاتل بن حيّان من غير قصد منه
كان أسد بعث من مدينة بلخ رجلا يعرف بسيف بن وصّاف إلى هشام يخبره بما أظلّه من الخطب العظيم، ويستمدّه. فلمّا وصل إليه أخبره، فلم يصدّقه هشام، وقال لحاجبه:
- «ويحك، إنّ هذا الشيخ قد أتانا بالطّامّة الكبرى إن كان صادقا، ولا أظنّه صادقا، اذهب به، فغدّه [٢]، ثمّ سله، وأتنى بما يقول.» ففعل، ثمّ سأله فأخبره بما أخبر به هشاما، فدخل عليه أمر عظيم، وصرفه.
ثمّ دعاه بعد أيّام بسيرة، وقال له:
- «من القاسم [٣] بن بخيت منكم؟» قال:
- «ذاك، صاحب العسكر.» قال:
- «فإنّه قد أقبل.» قال:
- «فإن كان قد أقبل، فقد فتح الله ﷿ على أمير المؤمنين.» وكان أسد وجّهه حين فتح عليه، فأقبل القاسم بن بخيت، فكبّر على الباب، ثمّ دخل يكبّر وهشام يكبّر معه حتّى انتهى إليه. فقال:
- «الفتح يا أمير المؤمنين.»

[١] . زرابر: كذا فى الأصل. فى آ: درنزا. فى مط: زرابرابر. فى الطبري (٩: ١٦١٤): زرابن.
[٢] . فغدّه: كذا فى الأصل وآ ومط: فغدّه. فى الطبري (٩: ١٦١٤): فعده.
[٣] . القاسم: فى الأصل ومط وآ: القسم. وما أثبتناه يؤيده الطبري (٩: ١٦١٤) .

3 / 101