1146

Milletlerin Tecrübeleri ve Hükümdarların Sırayla Gelip Geçmeleri

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Soruşturmacı

الدكتور أبو القاسم إمامي

Yayıncı

دار سروش للطباعة والنشر

Baskı

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Yayın Yılı

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Yayın Yeri

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

•
Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
بعث إلى أصحاب الأثقال الّذين كان قد سرّحهم أمامه أن:
- «انزلوا وخندقوا مكانكم فى بطن الوادي.» وأقبل خاقان، [٩٢] فظنّ المسلمون أنّه لا يقطع النّهر إليهم. فلمّا نظر خاقان إلى النّهر أمر الإسكند [١]، وهو يومئذ اصبهبذ، أن يسير فى الصّفّ. وسأل الفرسان وأهل البصر بالحرب:
- «هل يطاق قطع النّهر والحملة على أسد؟» وكلّهم يقول:
- «لا يطاق.» حتّى انتهى إلى استجن [٢] فقال:
- «بلى يطاق، لأنّنا خمسون ألف فارس، فإذا نحن اقتحمنا دفعة واحدة ردّ بعضنا عن بعض الماء، فذهبت جريته.» قال: فضربوا بكوساتهم. فظنّ أسد ومن معه أنّه منهم وعيد، فأقحموا دوابّهم، فجعلت تنخر أشدّ النّخير. فلمّا رأى المسلمون إقحام التّرك ولّوا إلى العسكر، وعبرت التّرك، فسطع رهج شديد لا يبصر الرّجل دابّته ولا يعرف بعضهم بعضا، ودخل المسلمون عسكرهم وحوى التّرك ما كان خارجا، وخرج الغلمان بالبراذع والعمد، فضربوا وجوه التّرك، فأدبروا. وبات أسد وعبّأ من الليل تخوّفا من غدوّ [٣] خاخان. فلمّا أصبح لم ير شيئا، ودعا وجوه النّاس واستشارهم.

[١] . الاسكند: كذا فى الأصل: الاسكند. فى الطبري (٩: ١٥٩٧) الاشكند. فى مط وآ:
الإسكندر.
[٢] . استجن. كذا فى الأصل: استجن. فى مط: سحر. فى الطبري: اشتيخن.
[٣] . من غدوّ: كذا فى الأصل وآ: من غدّو. فى مط: من غدر. فى الطبري (٩: ١٥٩٨):
من غدر خاقان ومن غدوّه.

3 / 91