1081

Milletlerin Tecrübeleri ve Hükümdarların Sırayla Gelip Geçmeleri

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Soruşturmacı

الدكتور أبو القاسم إمامي

Yayıncı

دار سروش للطباعة والنشر

Baskı

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Yayın Yılı

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Yayın Yeri

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

•
Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
- «أقم معى، فأنا أحوج إليك من مسلم.» فأقام معه، فأحسن إلى النّاس، وألان جانبه، وأجمل مع الجند وأعطاهم أرزاقهم. فقال له أسد يوما:
- «أحلفهم بالطّلاق، لا يتخلّف أحد عن مغزاه، ولا يدحل [١] بديلا سواه.» فأبى ذلك توبة ولم يره صوابا وأحلفهم بأيمان أخر. فلمّا قدم عاصم بن عبد الله، أراد أن يحلّف النّاس بالطّلاق، وقالوا:
- «نحلف بأيمان توبة.» فهم يعرفون ذلك له.
حجّ هشام بن عبد الملك وما استحسن له فى هذا الحجّ
وحجّ بالنّاس فى هذه السّنة هشام بن عبد الملك. فممّا [٢] استحسن له ما تحدّث به ابن أبى الزّناد عن أبيه، قال: كتب إلىّ هشام بن عبد الملك قبل أن يدخل المدينة أن أكتب لى سنن الحجّ. فكتبتها له.
قال أبو الزّناد: فتلقّيته [٣]، فإنّى لفى موكبه أسير خلفه، إذ لقيه سعيد بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفّان. فنزل له، وسلّم عليه، ثمّ سار إلى جنبه.
فصاح هشام:
- «أبو الزّناد!» فتقدّمت، فسرت إلى جانبه الآخر، فأسمع سعيدا يقول:

[١] . لا يدحل: كذا فى الأصل. والدحل: الدهاء فى كيس وحذق. والمداحلة: المخادعة.
ولكنّ ما فى الطبري (٩: ١٤٨٢) ومط وآ: يدخل (بالخاء المعجمة) .
[٢] . فمما: كذا فى الأصل وآ. فى مط: فما (من دون «من») .
[٣] . فتلقّيته: كذا فى الأصل ومط. فى آ: فلقيته.

3 / 26