544

Tahsil

التحصيل من المحصول

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Türkiye
İmparatorluklar & Dönemler
Anadolu Selçukluları
" خاتمة"
سبب الكذب من السلف ليس تعمدهم له، لنزاهتهم عنه بل تبديل لفظ بآخر يعتقده في معناه، أو نسيان ما يصح به الخبر، أو اعتقاد السامع أن حديث المتكلم حديث النبي ﷺ، أو ترك ذكر (١) سببٍ للحديث يوهم تركه للخطأ (٢) كقوله ﵇: "التاجر فاجر" (٣) قالت عائشة: قال ﵇ في تاجر دلَّس أو اشتباه المحدث عن النبي ﷺ بالمحدث عن غيره، وسببه (٤) من الخلف تنفير العقلاء عنه ﵇، كما فعلت الملاحدة واعتقاد جواز الكذب لصلاح الأمة كمذهب الكرامية، من جواز وضع الأخبار على المذهب، إذ صح لترويج الحق واعتقاد أن كلام المتكلم كلام النبي ﵇ (٥). فإن الإمامية يسندون كل ما صح عندهم عن بعض أئمتهم إلى النبي ﵇ (٥).
قالوا: لأن جعفر بن محمد (٦). قال: حديثي حديث أبي وحديث أبي

(١) سقط من (ب، جـ، د) ذكر.
(٢) سقط من (ب، د) للخطأ.
(٣) رواه الطبراني عن معاوية وأحمد والحاكم والبيهقي عن عبد الرحمن بن شبل، وصححه الترمذي وورد التجار يبثون يوم القيامة فجارًا. وقد ورد الاستثناء في بعض الروايات، إلا من اتقى الله وبر وصدق، وفي بعضها إلا من قال بيده هكذا وهكذا، كشف الخفا ١/ ٢١٨.
(٤) في "ب" (بسبب من الخلف) وفي "أ" (ومن سببه من الخلف).
(٥) سقط من "هـ " سطر من ﵇ إلى ﵇.
(٦) هو جعفر بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين بن علي الإمام السادس من الأئمة الإثنا عشريَّة، ويلقب بجعفر الصادق، لأنه اشتهر بالصدق والعلم ولد بالمدينة سنة =

2 / 114