محمَّد. والأول أصح؛ لما فيه من التشبُّه بأهل الكتاب، لأنهم يلحقون بالفرض ما ليس منه".
[عرض دعوى الكراهة على المؤلف] (١):
فسأل عن ذلك سيِّدنا الإِمام العالم بقية السَّلف زين الدِّين أبا المعالي قاسمًا بن قطلوبغا الحنفي، رحمه الله تعالى.
[الجواب: رد دعوى الكراهة وإثبات استحباب صوم الست من شوال]
فأجاب -بعد البسملة والحمد لله والصلاة [والسلام] على النبي بما نصّه:
وبعد، فإنَّ الفقير إلى رحمة ربّه الغني، قاسم الحنفي يقول:
قد رَفَعَ إليَّ العدل الفاضل أبو عبد الله محمَّد بن طنبغا الحنفي قول الشيخ الجلال التّبَّاني، في منظومته، وشرحه (٢)، ما ذُكر بحروفه حرفًا حرفًا، فقلت: