Fikirleri Serbest Bırakmak
تحرير الأفكار
والجواب، وبالله التوفيق: إنه لا دلالة في هذا على المطلوب، لأن من كفر معاوية لا يكفره لمجرد أنه قاتل مسلما، ولو سلمنا بقاء اسم الإسلام، فقد قال الله تعالى: ] قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا [ مع أن الحديث لا يدل على بقاء الإسلام بعد القتال وإن كان باقيا عند اللقاء قبل قتل مؤمن بغير حق، وكيف وفي الحديث: « المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه »(1)[378]) ؟ نعم قد يقال: هذا الإسلام الكامل وهو غير الإسلام في حديث أبي بكرة. نعم قد قال الله تعالى: ] ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما [(2)[379]) ومن كان هكذا فهو عدو لله، لا يجوز توليه لقول الله تعالى: ] لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [(3)[380]) وقال تعالى: ] ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار [(4)[381]) الآية، وقال تعالى: ] يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين [(5)[382]).
قال مقبل: وقد أشبع الموضوع علامة اليمن محمد بن إبراهيم الوزير في كتابه « الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم » وقال: إنه لم ينقل عن معاوية حديث رفعه إلى النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)في ذم علي، وهذا يدل على تحريهم الصدق جميعا في الرواية عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم).
والجواب: إن الذي أشبع الموضوع بطريقة التحقيق هو العلامة ابن عقيل في كتابه « النصائح الكافية ». أما ابن الوزير فإنما حمله على ذلك التعصب للبخاري وأضرابه لما عيب عليه الرواية عن معاوية.
Sayfa 523