Fikirleri Serbest Bırakmak
تحرير الأفكار
الرواية الرابعة: ذكرها مقبل في ( ص98 ) عن البيهقي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): « أمرنا معاشر الأنبياء أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضرب بأيماننا على شمائلنا في الصلاة » وتكلم في حاشيته في سنده في أحد رجاله النضر بن إسماعيل، ثم قال بعد ذكر الخلاف فيه: الظاهر أن حديثه لا ينزل عن درجة الحسن لغيره. انتهى. يعني للشواهد.
الرواية الخامسة: ذكرها عقيب الماضية وهي من صحيح ابن حبان عن ابن عباس أن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)قال: « إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر سحورنا ونعجل فطورنا وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في صلاتنا ».
وتكلم مقبل فيه بعلة وهي أن في سنده عند الدارقطني طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي، ثم ذكر جرح طلحة ثم قال: وقال الحافظ في التلخيص ( ج1 ص224 ): وقال الطبراني: لم يروه عن عمرو بن الحارث إلا ابن وهب، تفرد به حرملة، قال الحافظ: قلت: أخشى أن يكون الوهم فيه من حرملة. انتهى.
قال مقبل: يريد الحافظ أن ليس الحديث معروفا إلا من حديث طلحة بن عمرو. انتهى.
وسند ابن حبان عن حرملة قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنا عمرو بن الحارث أنه سمع عطا بن أبي رباح يحدث عن ابن عباس، والمقصود أنه معل ويخشى أن حرملة وهم فيه.
الرواية السادسة: ذكرها مقبل في ( ص99 ) عن البيهقي، عن ابن عمر أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)قال: « إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث: بتعجيل الفطور وتأخير السحور... ».
ثم تكلم مقبل على سنده بأن الذي في سنده عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد قد تفرد وإنما يعرف بطلحة بن عمرو، وليس بالقوي عن عطا عن ابن عباس، ومرة عن أبي هريرة. ولكن الصحيح عن محمد بن أبان الأنصاري، عن عائشة قالت: ثلاث من النبوة. فذكرهن من قولها، انتهى. كذا قال أي البيهقي .
Sayfa 449