Fikirleri Serbest Bırakmak
تحرير الأفكار
وفي صحيح مسلم ( ج7 ص62 ): عن أبي سعيد الخدري قال: « كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)زكاة الفطر عن كل صغير وكبير حر أو مملوك صاعا من طعام أو صاعا من أقط أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب، فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية، ابن أبي سفيان حاجا أو معتمرا، فكلم الناس على المنبر فكان فيما كلم به الناس أن قال: إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر فأخذ الناس بذلك ». قال أبو سعيد: فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا ما عشت. انتهى.
وفيه ( ج9 ص28 ): عن عبد الرحمن بن يزيد أن عبدالله أي ابن مسعود لبى حين أفاض من جمع فقيل: أعرابي هذا ؟ فقال عبدالله: أنسي الناس أم ضلوا ؟ سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان: « لبيك اللهم لبيك » انتهى.
وأخرج الحاكم في المستدرك ( ج1 ص464 و465 ): عن سعيد بن جبير قال: كنا مع ابن عباس بعرفة فقال لي: يا سعيد، ما لي لا أسمع الناس يلبون ؟ فقلت: يخافون من معاوية، قال: فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال: لبيك اللهم لبيك. فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي(رضي الله عنه). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين. انتهى وأقره الذهبي.
وعلى هذا فلعل سهل بن سعد قال: « كان الناس يؤمرون ». بناء على اتباع الأمراء، ويحتمل أنه ظن أنهم إنما أمروا به لأنه سنة كما يقع من غير سهل.
كما أخرج البخاري في صحيحه ( ج2 ص162 ) عن أبي الشعثاء أنه قال: « ومن يتقي شيئا من البيت وكان معاوية يستلم الأركان ؟ » فقال له ابن عباس رضي الله عنهما: إنه لا يستلم هذان الركنان فقال أي معاوية : ليس شيء من البيت مهجورا، وكان ابن الزبير يستلمهن كلهن.
فانظر كيف احتج أبو الشعثاء بفعل معاوية وابن الزبير، فظهر بهذا أنه لا يتعين في كلام سهل بن سعد أنه حديث مرفوع.
Sayfa 438