407

Fikirleri Serbest Bırakmak

تحرير الأفكار

Türler
Zaidism
Bölgeler
Yemen

بحث في كتب الزيدية

قال مقبل ( ص 87 ): فليست أنفسنا مطمئنة إلى الرجوع إلى شيء من كتب الشيعة إلا بعد النظر في حال المؤلف من كتب الجرح والتعديل، ثم بعد النظر في إسناد الحديث، والمعتبر في هذا كتب المحدثين لأنهم هم أهل الفن كما في « الروض الباسم ».

والجواب: إن أراد كتب المحدثين من غير الزيدية فلا وجه لذلك، لأن الثقة تقبل روايته سواء كان ممن تعدونهم أهل الفن أم لا، ولو كان ذلك شرطا لما صح حديث إلا إذا كان سنده من أوله إلى آخره من رجال الفن، وحينئذ يذهب أكثر السنة، بل وتنسد الطريق إلى المؤلفات التي أسانيدها من طريق الزيدية، لأن رواتها ليسوا من أهل الفن على رأي مقبل، وتلك جملة كبيرة من الكتب منها كتب ابن الوزير وابن الأمير والشوكاني وبعض كتب المحدثين من القوم.

وأما صاحب « الروض الباسم » فلا يجب تقليده، وقد عمل هو بكتب الزيدية واعتمدها في « تنقيح الأنظار » في رواية الإجماع، وهي أشد من رواية الحديث وقد مدح البحر الزخار بقوله:

غرق الضلال ببحرك الزخار***فافخر على الأقران أي فخار

وكذلك الشوكاني اعتمدها فإنه نقل من طبقات الزيدية في البدر الطالع ( ج 1 ص 482 ) وأثنى على والده في ترجمته بقراءته جملة من كتب الزيدية، قال: فحقق الأزهار وشرحه لابن مفتاح، وحواشيه، وبيان ابن المظفر، والبحر الزخار، ومختصر الفرائض للعصيفري، وشرحه للناظري إلى أن قال وقرأ في كتب الحديث: الشفاء للأمير الحسين، والشمائل للترمذي، ومن كتب التفسير: الثمرات للفقيه يوسف، وشرح الآيات للنجري. انتهى.

فلو كان لا يرى الثقة بكتب الزيدية لكان الثناء على أبيه سبا له.

وكذلك في ترجمة الإمام علي بن محمد ( ج 1 ص 486 ): ونشأ على ما نشأ عليه سلفه الصالح من الاشتغال بالعلم والعمل. انتهى.

Sayfa 414