498

İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi

تهذيب الأسماء واللغات

Soruşturmacı

مكتب البحوث والدراسات

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1996 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

وبإسناده عن معتب قال قال خارجة بن يزيد دعا أبو جعفر المنصور أبا حنيفة إلى القضاء فأبى عليه فحبسه ثم دعا به فقال أترغب عما نحن فيه فقال أبو حنيفة أصلح الله أمير المؤمنين لا أصلح للقضاء فقال له كذبت ثم عرض عليه الثانية فقال أبو حنيفة قد حكم علي أمير المؤمنين أني لا أصلح للقضاء لأنه نسبني إلى الكذب فإن كنت كذابا فلا أصلح للقضاء وإن كنت صادقا فقد أخبرت أمير المؤمنين أني لا أصلح فرده في الحبس وبإسناده عن الربيع بن يونس قال رأيت أمير المؤمنين المنصور ينازل أبا حنيفة في أمر القضاء وهو يقول اتق الله ولا تشرك في أمانتك إلا من يخاف الله والله ما أنا مأمون الرضا فكيف أكون مأمون الغضب ولا أصلح لذلك فقال له كذبت أنت تصلح فقال قد حكمت على نفسك فكيف يحل لك أنت تولي قاضيا على أمانتك وهو كذاب وقيل إنه قعد في القضاء يومين وبعض الثالث فلما كان أبو حنيفة بعد يومين أشتكى فمرض ستة أيام ثم توفي

وقال أبو نعيم كان أبو حنيفة حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح حسن المجلس كثير الكرم حسن المواساة لإخوانه وقال أبو يوسف كان أبو حنيفة ربعة من الرجال ليس بالقصير ولا بالطويل وكان أحسن الناس منطقا وأحلاهم نغمة وأنبههم على ما تريد وقال محمد بن جعفر بن إسحاق بن عمرو بن حماد بن أبي حنيفة كان أبو حنيفة طوالا تعلوه سمرة وكان لباسا حسن الهيئة كثير التعطر يعرف بريح الطيب إذا أقبل وإذا خرج من منزله وقال أبو حنيفة قدمت البصرة وظننت أني لا أسأل عن شيء إلا أجبت فيه فسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جواب فجعلت على نفسي أن لا أفارق حمادا حتى يموت فصحبته ثماني عشرة سنة وقال أبو حنيفة ما صليت صلاة منذ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علما أو علمته علما

Sayfa 503