47

İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi

تهذيب الأسماء واللغات

Soruşturmacı

مكتب البحوث والدراسات

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1996 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

قال الحاكم أبو أحمد وقيل بعده بأربعين سنة وقيل بعده بعشر سنين رواه الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في تاريخ دمشق والصحيح المشهور انه عام الفيل ونقل إبراهيم بن المنذر الحزامي شيخ البخاري وخليفة بن خياط وآخرون الإجماع عليه واتفقوا على انه ولد يوم الاثنين من شهر ربيع الأول واختلفوا هل هو في اليوم الثاني أو الثامن أم العاشر أو الثاني عشر فهذه أربعة أقوال مشهورة

وتوفي صلى الله عليه وسلم ضحى يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة ومنها ابتداء التاريخ كما سبق

ودفن يوم الثلاثاء حين زالت الشمس وقيل ليلة الأربعاء

وتوفي عليه السلام وله ثلاث وستون سنة وقيل خمس وستون سنة وقيل ستون والأول أصح وأشهر

وقد جاءت الأقوال الثلاثة في الصحيح

قال العلماء الجمع بين الروايات أن من روى ستين لم يعتبر هذه الكسور ومن روى خمسا وستين عد سنة المولد والوفاة ومن روى ثلاثا وستين لم يعدهما والصحيح ثلاث وستون وكذا الصحيح في سن أبي بكر وعمر وعلي وعائشة رضي الله عنهم ثلاث وستون سنة

قال الحاكم أبو أحمد وهو شيخ الحاكم أبي عبد الله يقال ولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين ونبىء يوم الاثنين وهاجر من مكة يوم الاثنين ودخل المدينة يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين وروي انه عليه السلام ولد مختونا مسرورا

وكفن صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض ليس فيها قميص ولا عمامة ثبت ذلك في الصحيحين

قال الحاكم أبو أحمد ولما أدرج النبي صلى الله عليه وسلم في أكفانه وضع على سريره على شفير القبر ثم دخل الناس أرسالا يصلون عليه فوجا فوجا لا يؤمهم أحد فأولهم صلاة عليه العباس ثم بنو هاشم ثم المهاجرون ثم الأنصار ثم سائر الناس فلما فرغ الرجال دخل الصبيان ثم النساء ثم دفن صلى الله عليه وسلم ونزل في حفرته العباس وعلي والفضل وقثم ابنا العباس وشقران قال ويقال كان أسامة بن زيد وأوس بن خولي معهم ودفن في اللحد وبني عليه صلى الله عليه وسلم في لحده اللبن يقال إنها تسع لبنات ثم اهالوا التراب وجعل قبره صلى الله عليه وسلم مسطحا ورش عليه الماء رشا

قال ويقال نزل المغيرة في قبره ولا يصح

قال الحاكم أبو أحمد يقال مات عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرسول الله عليه السلام ثمانية وعشرون شهرا وقيل تسعة أشهر وقيل سبعة أشهر وقيل شهران وقيل مات وهو حمل وتوفي بالمدينة

قال الواقدي وكاتبه محمد بن سعد لا يثبت انه توفي وهو حمل

ومات جده عبد المطلب وله ثمان سنين وقيل ست سنين واوصى به إلى أبي طالب

وماتت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم وله ست سنين

Sayfa 50