381

İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi

تهذيب الأسماء واللغات

Soruşturmacı

مكتب البحوث والدراسات

Yayıncı

دار الفكر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1996 AH

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

وعن أبي مصعب قال رأيت معن بن عيسى جالسا على العتبة وما ينطق مالك بشيء إلا كتبه وعن أبي مصعب أيضا قال كانوا يزدحمون على باب مالك بن أنس فيقتتلون على الباب من الزحام وكنا نكون عند مالك فلا يكلم هذا هذا ولا يلتفت ذا إلى ذا والناس قائلون برؤوسهم هكذا وكانت السلاطين تهابه وهم قائلون ومستمعون وكان يقول في المسألة لا أو نعم فلا يقال له من أين قلت هذا وعن محمد بن رمح قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم من أربعين سنة في المنام فقلت له يا رسول الله مالك والليث يختلفان في مسألة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( مالك مالك مالك ورث جدي ) يعني إبراهيم عليه السلام وعن بكر قال رأيت في النوم أني دخلت في الجنة فرأيت الأوزاعي وسفيان الثوري ولم أر مالكا فقلت وأين مالك قالوا وأين مالك وأين مالك رفع مالك فما زال يقول وأين مالك رفع مالك حتى سقطت قلنسوته وقال الإمام أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الدولقي في كتابه الرسالة المصنفة في بيان سبل السنة المشرفة أخذ مالك على تسعمائة شيخ منهم ثلاثمائة من التابعين وستمائة من تابعيهم ممن اختاره وارتضى دينه وفقهه وقيامه بحق الرواية وشروطها وخلصت الثقة به وترك الرواية عن أهل دين وصلاح لا يعرفون الرواية وأحوال مالك رضي الله عنه ومناقبه كثيرة مشهورة توفي بالمدينة في صفر سنة تسع وسبعين ومائة قاله محمد بن سعد وقال إسماعيل بن عبد الله بن أويس مرض مالك أياما يسيرة ثم توفي في صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة ومائة وصلى عليه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو يومئذ وال على المدينة ودفن بالبقيع وقبره بباب البقيع وعليه قبة وولد مالك سنة ثلاث وتسعين من الهجرة وقيل سنة إحدى وتسعين وقيل سنة أربع وقيل سنة سبع قالوا وحمل به في البطن ثلاث سنين وقال عند وفاته لله الأمر من قبل ومن بعد

Sayfa 386