وذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في الطبقات أن الأوزاعي سئل عن الفقه يعني استفتي وله ثلاث عشرة سنة وأقوال السلف في احواله كثيرة وكان مولده ببعلبك
ومات في حمام بيروت دخل الحمام فذهب الحمامي في حاجته وأغلق عليه الباب ثم جاء ففتح الباب فوجده ميتا متوسدا يمينه مستقبل القبلة رضي الله عنه
356 - عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب يقال له عبد الرحمن الأكبر وهو صحابي ذكره ابن منده وابن عبد البر وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهم في الصحابة وهو اخو عبد الله وحفصة لأمهم زينب بنت مظعون
ادرك عبد الرحمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحفظ عنه شيئا قالوا وعبد الرحمن بن عمر الأوسط هو أبو شحمة الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب تأديبا ثم مرض فمات بعد شهر هكذا رواه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه واما ما يزعمه بعض اهل العراق أنه مات تحت السياط فغلط وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجبر والمجبر اسمه ايضا عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عمر قال ابن عبد البر وإنما قبل له المجبر لأنه وقع وهو غلام فتكسر فحمل إلى عمته حفصة أم المؤمنين فقيل انظري إلى ابن أخيك المكسر فقالت ليس بالمكسر ولكنه المجبر
357 - عبد الرحمن بن عوف الصحابي رضي الله عنه متكرر في هذه الكتب هو أبو محمد بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري المدني كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الكعبة فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن وامه الشفاء بنت عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة ولد بعد الفيل بعشر سنين أسلم عبد الرحمن قديما قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وهو أحد الثمانية السابقين إلى الاسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر وأحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وأحد الستة الذين هم أهل الشورى الذين أوصى اليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالخلافة وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنهم راض وكان من المهاجرين الأولين وهاجر الهجرتين إلى الحبشة ثم إلى المدينة وآخر رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان وسائر المشاهد وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى دومة الجندل إلى بني كلب وعممه بيده وسدلها بين كتفيه وقال إن فتح الله عليك فتزوج ابنة ملكهم أو قال شريفهم فتزوج بنت شريفهم الأصبغ وهب تماضر فولدت له أبا سلمة
Sayfa 280