İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi
تهذيب الأسماء واللغات
Soruşturmacı
مكتب البحوث والدراسات
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1996 AH
Yayın Yeri
بيروت
195 - سالم مولى أبي حذيفة الصحابي رضي الله عنه مذكور في المختصر في الرضاع هو أبو عبد الله سالم بن عبيد بن ربيعة هكذا نسبه ابن مندة وقال أبو نعيم هذا وهم فاحش
وقال غيره هو سالم بن معقل وهو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي
كان سالم من أهل فارس من اصطخر وهو من فضلاء الصحابة والمهاجرين أعتقته مولاته بثينة امرأة أبي حذيفة الأنصارية فتولاه أبو حذيفة وتبناه فيقال له قريشي وأنصاري وفارسي لما ذكرناه
وثبت في الصحيح أنه هاجر من مكة إلى المدينة قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يؤم المهاجرين بالمدينة لأنه كان أكثرهم قرآنا والأحاديث الصحيحة في فضله كثيرة
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يثني عليه كثيرا حتى قال حين أوصى قبل وفاته لو كان سالم حيا ما جعلته شورى
قال أبو عمر بن عبد البر رحمه الله معناه انه كان يصدر عن رأيه فيمن ينجز له تولية الخلافة
وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن ماغص وكان أبو حذيفة قد زوجه بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة وهي من المهاجرات وكانت من أفضل أيامى قريش
وثبت في الصحيح ان سهلة بنت سهيل بن عمرو امرأة أبي حذيفة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن سالما بلغ مبلغ الرجال وعقل ما يعقلون وأنه دخل علينا وإني أظن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال ( أرضعيه تحرمي عليه ويذهب ما في نفس أبي حذيفة ) فرجعت اليه فقالت إني أرضعته فذهب ما في نفس أبي حذيفة
وشهد سالم بدرا واحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل يوم اليمامة شهيدا وكان لواء المسلمين معه يومئذ فقيل لو أعطيته غيرك لخشي عليه معك فقال بئس حامل القرآن أنا إذا فقاتل فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فاعتنق اللواء وهو يقول
﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾
إلى قوله تعالى
﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير﴾
3 آل عمران 144 - 146 فلما صرع قال لأصحابه ما فعل أبو حذيفة قيل قتل قال فما فعل فلان قيل قتل قال فأضجعوني بينهما فلما قتل أرسلوا ميراثه إلى معتقته يثينة فلم تقبله وقالت إنما أعتقته سائبة فجعلوا ميراثه في بيت المال
روى عنه ثابت بن قيس بن شماس وابن عمر رضي الله عنه وابن عمرو رضي الله عنه
Sayfa 202