İsimler ve Dillerin Düzeltilmesi
تهذيب الأسماء واللغات
Soruşturmacı
مكتب البحوث والدراسات
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1996 AH
Yayın Yeri
بيروت
ويقع في نسبه اختلاف وتغيير وزيادة ونقص وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهر مواليه ويقال له حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو حبه كان أصابه سباء في الجاهلية لأن امه خرجت به تزور قومها فأغارت عليهم بنو القين بن جسر فأخذوا زيدا فقدموا به سوق عكاظ فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وهو ابن ثمان سنين وقيل رآه النبي صلى الله عليه وسلم ينادى عليه بالبطحاء فذكره لخديجة فقلت له يشتريه فاشتراه من مالها لها ثم وهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه قال ابن عمر رضي الله عنهما ما كنا ندعوه الا زيد بن محمد حتى نزل قول الله تعالى
﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما﴾
33 الأحزاب 5 الآية وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما وكان من أول من أسلم حتى ان الزهري قال في رواية عنه أنه اول من أسلم وقال غيره أولهم اسلاما خديجة ثم أبو بكر ثم علي ثم زيد رضي الله عنهم وفي المسألة خلاف مشهور ولكن تقديم زيد على الجميع ضعيف وهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وكان هو البشير إلى المدينة بنصر المؤمنين يوم بدر وكان من الرماة المذكورين وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له أسامة وتزوج زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها ثم طلقها ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصته في القرآن العزيز قال العلماء ولم يذكر الله عز وجل في القرآن باسم العلم من أصحاب نبينا وغيره من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم الا زيدا في قوله تعالى
﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾
33 الأحزاب 37 ولا يرد على هذا قول من قال السجيل في قوله الله تعالى
﴿كطي السجل للكتب﴾
21 الأنبياء 104 اسم كاتب فانه ضعيف أو غلط ولما جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش إلى غزوة مؤتة جعل أميرهم زيد بن حارثة وقال فإن أصيب فجعفر بن أبي طالب فإن أصيب فعبد الله بن رواحة فاستشهدوا ثلاثتهم بها رضي الله عنهم في جمادي الأولى سنة ثمان من الهجرة وحزن النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون عليهم
روي لزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثان روى عنه ابنه أسامة رضي الله عنهم روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمرأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أمر أسامة بن زيد فطعن بعض المنافقين ( إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس الي بعده ) ومناقبه كثيرة رضي الله عنه
وذكرنا تمام كلام الراوي في فوائده أن حارثة والد زيد أسلم حين جاء في طلب زيد ثم ذهب إلى قومه مسلما
188 - زيد بن خالد الجهني الصحابي رضي الله عنه تكرر في المختصر والمهذب هو أبو عبد الرحمن وقيل أبو طلحة وقيل أبو زرعة سكن المدينة وشهد الحديبية وكان معه لواء جهينة يوم الفتح روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد وثمانون حديثا اتفقا على خمسة وانفرد مسلم بثلاثة
Sayfa 199