وكنية الخضر أبو العباس وهو صاحب موسى النبي صلى الله عليه وسلم الذي سأل السبيل إلى لقيه وقد أثنى الله تعالى عليه في كتابه بقوله تعالى
﴿فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما﴾
18 الكهف 65 فأخبر الله عنه في باقي الآيات بتلك الأعجوبات وموسى الذي صحبه هو موسى بني اسرائيل كليم الله تعالى كما جاء به الحديث المشهور في صحيحي البخاري ومسلم وهو مشتمل على عجائب من امرهما واختلفوا في حياة الخضر ونبوته فقال الأكثرون من العلماء هو حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية واهل الصلاح والمعرفة وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده في المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من ان تحصر وأشهر من ان تذكر
قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح في فتاويه هو حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة معهم في ذلك قال وإنما شذ بإنكاره بعض المحدثين
قال وهو نبي واختلفوا في كونه مرسلا وكذا قاله بهذه الحروف غير الشيخ من المتقدمين
وقال أبو القاسم القشيري في رسالته في باب الأولياء لم يكن الخضر نبيا وإنما كان وليا
وقال أقضى القضاة الماوردي في تفسيره قيل هو ولي وقيل هو نبي وقيل إنه من الملائكة وهذا الثالث غريب ضعيف أو باطل
وفي آخر صحيح مسلم في احاديث الدجال انه يقتل رجلا ثم يحيا قال إبراهيم بن سفيان صاحب مسلم يقال إن ذلك الرجل هو الخضر وكذا قال معمر في مسنده انه يقال أنه الخضر
وذكر أبو إسحاق الثعلبي المفسر اختلافا في ان الخضر كان في زمن إبراهيم الخليل عليه السلام أم بعده بقليل أم بعده بكثير قال والخضر على جميع الأقوال نبي معمر محجوب عن الأبصار قال وقيل إنه لا يموت الافي آخر الزمان عند رفع القرآن
148 - خلاس بن عمرو مذكور في المهذب في باب تضمن الأجير في المسابقة ثم في اول القذف
هو بكسر الخاء المعجمة وبالتخفيف وآخره سين مهملة وهو خلاس بن عمرو الهجري البصري التابعي
سمع عمار بن ياسر وابن عباس وعائشة وروى عن علي ابن أبي طالب وأبي هريرة رضي الله عنهم روى عنه مالك بن دينار وقتادة وعوف الأعرابي وغيرهم وهو ثقة قالوا وروايته عن علي من كتاب لا سماع
149 - الخليل بن أحمد إمام العربية مذكور في الروضة في باب الاعتكاف هو إمام العربية أبو عبد الرحمن البصري الخليل بن أحمد الأزدي الفراهيدي والفراهد بفتح الفاء وكسر الهاء وبدال مهملة هذا هو الصواب
وقال السمعاني هو بذال معجمة وهو تصحيف بلا شك
وكتب العلماء من الطوائف متظاهرة متطابقة على انه بالمهملة
قال الجوهري في صحاحه وكان يونس يقول فرهودي والفراهيد بطن من الأزد قال ابن أبي حاتم روى الخليل عن عثمان بن حاضر عن ابن عباس
وعن أيوب السختياني روى عنه النضر بن شميل والأصمعي وعلي بن نصر ووهب بن جرير
Sayfa 178