[3] ولذلك ما عانده به ابو حامد بان شبه الوجود بلازم من لوازم الذات ليس بصحيح لان ذات الشىء هى علة لازمه وليس يمكن ان يكون الشىء علة وجوده لان وجود الشىء متقدم على ماهيته وليس وضعه ماهيته هى انيته هو رفع لماهيته كما قال بل انما هو ايجاب اتحاد الماهية والانية واذا وضعنا الوجود لاحقا من لواحق الموجود وكان الذى يعطى وجود الاشياء فى الاشياء الممكنة هو الفاعل فيجب ان يكون ما لا فاعل له اما ان يكون لا وجود له وذلك مستحيل واما ان يكون وجوده هو ماهيته لكن هذا كله مبناه على غلط وهو ان الوجود للشىء لازم من لوازمه .
Sayfa 392