Neşeli Yüzün Ardındaki Sırlar: Şam Kadılarını Anma
الثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام
Türler
ترجمة الخيضري ميلاده ليلة الاثنين خامس رمضان سنة أحد وعشرين وثمان مئة بدمشق، ونشأ بها يتيما في حجر والدته أخت القاضي تقي الدين الحريري، وحفظ القرآن والتنبيه واشتغل بتحصيل الحديث بالرواية عن جمع منهم ابن المحمرة، وسمع بدمشق من خاله، وببعلبك من ابن المرحل، وبالقاهرة من ابن حجر وتخرج به ، وبمكة من زينب بنت اليافعي، وبالقدس من ابن رسلان، وتفقه بالتقي بن قاضي شهبة ومحيي الدين القباقيبي وغيرهما، وأخذ النحو من البصروي، وأجاز له خلق تجمعهم مشيخته تخريج النجم بن فهد، وله عدة مؤلفات منها: طبقات الشافعية ثلاث مجلدات، والأسئلة على البخاري على طريقة أسئلة القرآن للرازي، وصعود المراقي في شرح ألفية العراقي، ومجمع العشاق بتوشيح تنبيه أبي إسحاق، والروض النضر في حال الخضر، وزهر الرياض في رد ما شنعه القاضي عياض على الإمام الشافعي في إيجابه الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في التشهد الأخير وهو عالم مفت، ولي تدريس دار الحديث الأشرفية بدمشق بعد وفاة شيخه ابن ناصر الدين، ثم وكالة بيت المال ثم أضيف إليه كتابة السر، ثم عزل وأعيد، ثم أضيف إليه قضاء الشافعية بدمشق، ثم عزل وأعيد، ثم عزل وأعيد، وحصل له محن وسلم ابنه منها لكن بغرم مال كثير. وعمر دار القرآن داخل باب الجابية، وتوفي يوم الاثنين ثالث عشر ربيع الآخر سنة
Sayfa 200