482

Tefsir-i Majmacü'l-Beyan

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

Bölgeler
Afganistan
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

(1) - في فيء لأن الجنة لا شمس فيها وفي التنزيل وظل ممدود وجمع الفيء أفياء والفيء غنائم المشركين أفاء الله علينا منهم وهو من رجوع الشيء إلى حقه وفلان سريع الفيء من غضبه أي الرجوع والعزم هو العقد على فعل شيء في مستقبل الأوقات وهو إرادة متقدمة للفعل بأكثر من وقت واحد يتعلق بفعل اللازم يقال عزم على الشيء يعزم عزما واعتزم وعزمت عليك لتفعلن أي أقسمت وعزم الراقي كأنه أقسم على الداء وما لفلان عزيمة أي ما يثبت على شيء لتلونه وعزائم القرآن التي تقرأ على ذوي الآفات لما يرجى من البرء بها والطلاق حل عقد النكاح بسبب من جهة الرجل وامرأة طالق زعم قوم أن تاء التأنيث إنما حذفت لأنه لا حظ فيه للمذكر وهذا ليس بشيء لأن في الكلام أشياء كثيرة يشترك فيها المذكر والمؤنث لا يثبت فيها الهاء في المؤنث يقال بعير ضامر وناقة ضامر وأمثاله كثيرة وقال سيبويه أنه وقع على لفظ التذكير صفة للمؤنث لأن المعنى شيء طالق وحقيقته أنه على جهة النسب نحو قولهم امرأة مطفل أي ذات طفل وطالق أي ذات طلاق فإذا أجريته على الفعل قلت طالقة قال الأعشى :

أيا جارتي بيني فإنك طالقة # كذاك أمور الناس غاد وطارقة

وأصل الطلاق من الانطلاق وطلقت المرأة عند الولادة فهي مطلوقة إذا تمخضت والطلق الشوط من الجري والطلق الحبل الشديد الفتل والسميع من كان على صفة يجب لأجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت وهي ترجع إلى كونه حيا لا آفة به والسامع المدرك ويوصف القديم سبحانه في الأزل بأنه سميع ولا يوصف في الأزل بأنه سامع إنما يوصف به إذا وجدت المسموعات .

الإعراب

يجوز في «أربعة أشهر» ثلاثة أوجه الجر على الإضافة وعليه القراءة وهذه الإضافة غير حقيقية فإن الأربعة في محل النصب وإن كان مجرور اللفظ ويجوز في العربية الرفع والنصب «تربص أربعة أشهر» كقوله فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله ومثله فجزاء مثل ما قتل من النعم وتربص أربعة أشهر كقوله «ألم نجعل الأرض كفاتا ` أحياء وأمواتا» أي تكفتكم أحياء وأمواتا.

المعنى

ثم بين تعالى حكم الإيلاء لأنه من جملة الأيمان والأقسام وشريعة من شرائع الإسلام فقال «للذين يؤلون» أي يحلفون وفيه حذف أي أن يعتزلوا عن وطء

Sayfa 570