411

Tefsir-i Majmacü'l-Beyan

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

Bölgeler
Afganistan
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

(1) - من الأيام الأخر فقال الحسن وجماعة هي على التضييق إذا برأ المريض أو قدم المسافر وقال أبو حنيفة موسع فيها وعندنا موقت بما بين رمضانين وتجوز متتابعة ومتفرقة والتتابع أفضل فإن فرط حتى لحقه رمضان آخر لزمه الفدية والقضاء وبه قال الشافعي وقوله «يريد الله بكم اليسر» أي في الرخصة للمريض والمسافر إذا لم يوجب الصوم عليهما وقيل يريد الله بكم اليسر في جميع أموركم «ولا يريد بكم العسر» أي التضييق عليكم وفيه دلالة على بطلان قول المجبرة لأنه بين أن في أفعال المكلفين ما يريده سبحانه وهو اليسر وفيها ما لا يريده وهو العسر ولأنه إذا كان لا يريد بهم العسر فإن لا يريد تكليف ما لا يطاق أولى وقوله «ولتكملوا العدة» تقديره يريد الله لأن يسهل عليكم ولأن تكملوا أي تتموا عدة ما أفطرتم فيه وهي أيام السفر والمرض بالقضاء إذا أقمتم وبرأتم فتصوموا للقضاء بعدد أيام الإفطار وعلى القول الآخر فتقديره ولإكمال العدة شرع الرخصة في الإفطار ويحتمل أن يكون معناه ولتكملوا عدة الشهر لأنه مع الطاقة وعدم العذر يسهل عليه إكمال العدة والمريض والمسافر يتعسر عليهما ذلك فيكملان العدة في وقت آخرو من قال أن شهر رمضان لا ينقص أبدا استدل بقوله «ولتكملوا العدة» وقال بين تعالى أن عدة شهر رمضان محصورة يجب صيامها على الكمال ولا يدخلها نقصان ولا اختلال فالجواب عنه من وجهين (أحدهما) أن المراد أكملوا العدة التي وجب عليكم صيامها وقد يجوز أن يكون هذه العدة تارة ثلاثين وتارة تسعة وعشرين (والآخر) ما ذكرناه من أن المراد راجع إلى القضاء ويؤيده أنه سبحانه ذكره عقيب ذكر السفر والمرض وقوله «ولتكبروا الله على ما هداكم» المراد به تكبير ليلة الفطر عقيب أربع صلوات المغرب والعشاء الآخرة والغداة وصلاة العيد على مذهبنا وقال ابن عباس وجماعة التكبير يوم الفطر وقيل المراد به ولتعظموا الله على ما أرشدكم له من شرائع الدين «ولعلكم تشكرون» أي لتشكروا الله على نعمه.

اللغة

أجاب واستجاب بمعنى قال الشاعر:

وداع دعا يا من يحب لي الندا # فلم يستجبه عند ذاك مجيب

أي لم يجبه وقال المبرد بينهما فرق وهو أن في الاستجابة معنى الإذعان وليس ذلك في

Sayfa 499