Tefsir Kitab Thamara
Tafsir Kitab al-Thamara
Türler
التفسير
إن الدليل الذي ينحوه بطلميوس ليس هو القمر ولا من هو أوفر حظا في الطالع فقط لكنه كوكب يجتمع له قوة الحظ في الطالع ومكان النيرين ويخلو [ ا ] سيره ولا يدفع تدبيره إلى أحد وربما كان من توفر حظه من الطالع وما عددنا يتصل بكوكب وذلك الكوكب يتصل بكوكب آخر فيكون من انتهى الاتصال إليه وخلا سيره هو الدليل بعد أن تعينه على الدلالة قوة موضعه وقوته في ذاته.
وأما جنس الخبء فإنه يكون أرضيا إذا كان الطالع أرضيا ومائيا أو من البحر إذا كان مائيا ومعمول بالنار إذا كان ناريا.
وكذلك موضع الدليل وصاحب الساعة يريد الزمانية التي هي اثنا عشر في الليل والنهار في أيام سائر السنة. ويرى بطلميوس أن القمر إذا كان فوق الأرض فهو حديث وإذا كان تحت الأرض فهو قديم وغيره يذهب إلى أن الدليل إذا كان مشرقا فهو حديث وإذا كان مغربا فهو قديم وعلى حسب هذا يكون فيما بين ذلك.
فأما الاستدلال على طوله وقصره فإنما يومئ إلى ما أخذ منه ذلك الخبء في طوله وقصره مثل أن يكون ما أخذ قطعة صغيرة ينضم << عليها الكف >> من خيزران أو قطعة من قشر بندقة وهذا طويل وهذا قصير.
Sayfa 91