Tefsir Kitab Thamara
Tafsir Kitab al-Thamara
Türler
إن بطلميوس يجعل الطالع والثاني في الكلمة السالفة الرعية وأموالها وهو في هذه الكلمة يرينا دلالتهما على العامل وماله وفي هذا إشكال على من لم يرتض بالعلوم الطبيعية والطالع في جلوس العامل هو دليل على ذات يد العامل. فأما الثاني فهو يشتمل على الرعية وما لها وما بملكة الملك فليس يستنكر أن يكون صاحب الطالع إذا كان المريخ وليس ينحس الكواكب في حظوظها أن يكون أجحف بما في الثان من غيرها ويركب ما للطالع الذي يتولاه وهذا حل الشك في الكلمة السالفة. فأما ما قاله في هذه الكلمة فمتعالم لأن دفع تدبير صاحب الطالع إلى صاحب الثاني من مشاكلة مودة وهو اتصاله من تسديس أو تثليث يدل على أن العامل ينفق نفقات جمة عن إرادته. وإن كان الاتصال عن تربيع ومقابلة كان ذلك عن خسرانه وكراهته ويكون صاحب الثاني إذا اتصل يصاحب الطالع من تسديس أو تثليث أفاد العامل فوائد جمة بطيب نفوس من أخذت منها وإن كان << اتصال >> صاحب الثان بصاحب الطالع من تربيع أو مقابلة أفاد العامل بخبث نيات من أخذت منهم وكراهتهم.
<86> كلمة فح
قال بطلميوس الشمس ينبوع القوة الحيوانية والقمر ينبوع القوة الطبيعية وزحل ينبوع القوة الممسكة والمشتري ينبوع القوة النامية وعطارد ينبوع القوة الفكرية والمريخ ينبوع القوة الغضابية والزهرة ينبوع القوة الشهوانية والذلك يكون عطارد والمريخ والزهرة في المولد أدلة على أخلاق صاحبه وصناعته.
التفسير
Sayfa 87