Tefsir Kitab Thamara
Tafsir Kitab al-Thamara
Türler
Son aramalarınız burada görünecek
Tefsir Kitab Thamara
İbn ed-Dâye d. 340 AHTafsir Kitab al-Thamara
Türler
كل مختلفي الطبيعة من المناحس فبعضها يدفع سورة بعض على الأكثر والآفات التي تكون في البحر من قسم زحل وضرر المريخ إذا كان في الطالع أو مستوليا على الطالع قليل. فأما كينونته في وسط السماء والحادي عشر فإن أحد هذين الموضوعين المسلط على السفينة والآخر على ما يملكة ربها ولهذا يكون التخوف من اللصوص فأما إذا نحسها كوكب في الطالع من طبيعة المريخ مع هذا احترقت.
قال بطلميوس في الربع الأول << من الشهر والسنة >> تمد رطوبات الأجساد وفي الربع الثاني تجزر وعلى حسب ذلك يكون الربعان الباقيان.
Sayfa 58