Galenos’un Hippokrat’ın Bölümleri Üzerine Şerhi

Huneyn bin İshak d. 259 AH
178

Galenos’un Hippokrat’ın Bölümleri Üzerine Şerhi

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

قال جالينوس: إن التجربة تشهد على أن الأمر في هذا الذي وصف أبقراط يكون كثيرا على ما وصف (556). لكن (557) ينبغي أن يبحث عن السبب فيه، لأنه قد يظن أن من أبعد الأشياء مما يعقل أن تكون بالانسان حمى في غاية الحرارة ويكون العرق باردا. فإقول إن من البين أن الحرارة الشديدة ينبغي أن تكون PageVW6P067A من بدن صاحب هذه الحال في مواضع غير المواضع التي يستفرغ منها العرق، لأنه لو كان العرق يجيء من المواضع التي فيها (558) تلك الحرارة الشديدة لقد كان سيسخن (559)، والعرق يستفرغ من الجلد، وقد يمكن أن يكون الجلد باردا وما ورائه يحترق حرارة. فقد بينا أن الحميات الحادة إنما تكون عند (560) تعفن أخلاط ما. والأخلاط ربما عفنت في البدن كله وربما عفنت في العروق فقط. فإذا اتفق أمران أحدهما أن تكون الأخلاط التي في العروق قد عفنت والآخر أن تكون الطبيعة التي قد (561) تدبر الأعضاء الأصلية التي هي في قول أبقراط الحرارة الغريزية إمأ قد طفيت بتة وإما قد قربت من أن تطفى PageVW0P014B كان ما يستفرغ من تلك الأعضاء الأصلية يظهر باردا. ولم يكن شيء يمنع من أن تكون الحرارة الحادثة في العفونة على غاية الشدة. فلذلك (562) صارت هذه العلامة تدل على الهلاك، لأنها تدل على (563) أنه قد غلبت في البدن رطوبات كثيرة باردة (564) تبلغ (565) من حالها أن لا تقوى الحرارة الغريزية ولا حرارة الحمى أن تسخنها. فأما متى كانت الحمى فاترة فقد يمكن أن يسلم المريض إذا أنضجت تلك الرطووبات الكثيرة الباردة على طول الزمان واستولت عليها الطبيعة حتى تقهرها. فالحمى الحادة في صاحب هذه الحال علة للهلاك (566) وعلامة تدل عليه. أما علة له فلأن من شأنها أن تحل الأبدان، وأما علامة دالة عليه فلأنها تدل على (567) الرطوبات (568) التي قد غلبت في البدن وكثرت في غاية البرد إذ كان لا بغيرها حرارة الحمى فضلا عن غيرها. فأما الحمى التي ليست بحادة لكنها هادية فتمهل الطبيعة أن تنضج تلك الرطووبات الكثيرة على طول الأيام لأنها لا تبدر (569) فيحل البدن كما تفعل الحادة. وليس هي أيضا علامة تدل على الهلاك مثل الحمى ، لأنه قد يمكن إذا كانت الحمى فاترة، وإن كانت الأخلاط يسيرة البرد أن تبقى فلا تسخن.

38

[aphorism]

قال أبقراط: وحيث كان العرق من البدن فهو يدل على أن المرض في ذلك الموضع.

[commentary]

Sayfa 718