Sahih-i Buhari ve Muslim'deki Garip Tefsirleri

İbn Futuh Humeydi d. 488 AH
31

Sahih-i Buhari ve Muslim'deki Garip Tefsirleri

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Araştırmacı

الدكتورة

Yayıncı

مكتبة السنة-القاهرة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥ - ١٩٩٥

Yayın Yeri

مصر

٩ - وَفِي مُسْند عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة وكلت إِلَيْهَا أَي أسلمت إِلَيْهَا فضعفت عَنْهَا وَظهر عجزك والوكل من الرِّجَال الضَّعِيف وَيُقَال فلَان وكلة تكلة أَي يكل أمره إِلَى غَيره لعَجزه عَنهُ الطواغي الْأَصْنَام الَّتِي كَانَت تعبد فِي الْجَاهِلِيَّة وَهِي الطواغيت والطغيان التجاوز فِي الْمعْصِيَة والانهماك فِيهَا وكل مَا تنوهي بالطغيان فِيهِ ففاعله طاغية وَالْفِعْل أَيْضا قَالَ تَعَالَى ﴿فأهلكوا بالطاغية﴾ أَي بِالْفِعْلِ الَّذِي طغوا بِهِ ثمَّ حكى فاعلة مَعْنَاهُ الْمصدر هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وكل مَا طغي فِيهِ وتجووز بِهِ حَده وادعي الإلاهية من الْحِجَارَة والأصنام وَغَيرهمَا فَهُوَ طاغية أَي مطغي فِيهِ كَمَا قَالُوا ليل نَائِم فِيهِ فنبذتها أَي رميتها وطرحتها حسر عَنْهَا كشف

1 / 63