951

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

قال المفسرون: قلنا (١) في الأرض متاع من حيث الاستقرار عليها، والاغتذاء بما تنبتها (٢) من الثمار والأقوات (٣).
وقوله تعالى: ﴿إِلَى حِينٍ﴾. (الحين) وقت من الزمان، يصلح للأوقات كلها طالت أو قصرت (٤)، ويجمع على (الأحيان) ثم يجمع (الأحيان) أحايين (٥).
قال الليث: وَحيَّنْتَ الشيء، جعلته له حِينًا (٦). والمراد بالحين هاهنا فيما ذكره أهل التفسير: (حين الموت) (٧). وقيل: إلى قيام الساعة (٨).
وإنما قال (٩): (إلى حين) إشارة إلى أن الدنيا دار زوال (١٠).

(١) كذا في جميع النسخ، وفي "الوسيط" (فلنا) بالفاء ١/ ٨٦، وهذا أولى.
(٢) في (ج): (ينبتها).
(٣) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٢٤٢.
(٤) ذكره الأزهري عن الزجاج، "تهذيب اللغة" (حين) ١/ ٧١٤، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٨٤، "اللسان" (حين) ٢/ ١٠٧٣.
(٥) ذكره الازهري عن الليث، "تهذيب اللغة" ١/ ٧١٤، انظر: "اللسان" (حين) ٢/ ١٠٧٤.
(٦) المراجع السابقة.
(٧) ذكره ابن جرير في "تفسيره" عن ابن عباس والسدي ١/ ٢٤٢، وذكره الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٦٥ أ، وأبو الليث في "تفسيره" ١/ ١١٢، والزجاج في "المعاني" ١/ ٨٤، وابن عطية في "تفسيره" ١/ ٢٥٩.
(٨) ذكره ابن جرير في "تفسيره" عن مجاهد ١/ ٢٤٢، والزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٨٤، وابن عطية في "تفسيره" ١/ ٢٥٩.
(٩) في (ب): (قيل).
(١٠) انظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٥٩، و"تفسير القرطبي" ١/ ٢٧٥.

2 / 400