922

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

والاختيار في هذا الحرف أنه غير مشتق، لإجماع النحويين على أنه منع الصرف للعجمة والمعرفة، فلو جعلناه مشتقًّا بطلت العجمة ووجب صرفه (١)
واختلفوا في أن إبليس هل هو مستثنى من الملائكة أو (٢) لا؟ فروى مجاهد وطاوس عن ابن عباس قال: كان إبليس قبل أن يركب المعصية ملكًا من الملائكة، اسمه (عزازيل)، وكان من سكان الأرض وعمارها، وكان سكان الأرض من الملائكة يسمون: (الجن)، ولم يكن من الملائكة أشد اجتهادا ولا أكثر علمًا منه. فلما تكبر على الله ﷿ وأبى السجود لآدم وعصاه، لعنه وجعله شيطانًا مريدًا، وسماه: إبليس (٣). وعلى هذا القول أيضا ابن مسعود، وابن المسيب، وابن جريج، وقتادة، وابن جرير (٤)، وقالوا: إنه استثني من جنس المستثنى منه، وكان إبليس من جملة الملائكة

(١) بهذا أخذ أبو عبيدة في "المجاز" ١/ ٣٨، والزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٨٢، والثعلبي في "تفسيره" ١/ ٦٣ ب، وابن الأنباري في "البيان" ١/ ٧٤، والعكبري في "الإملاء" ١/ ٣٠، والسمين في "الدر المصون" ١/ ٢٧٦. وعلى قول ابن جرير ومن معه لا يلزم صرفه، ولو كان مشتقًّا، لأنه لا سمي له فاستثقل. انظر "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: ص ٢٣، و"تفسير الطبري" ١/ ٢٢٨، و"تفسير ابن عطية" ١/ ٢٤٦، و"تفسير القرطبي" ١/ ٢٥١.
(٢) في (ب): (أم لا).
(٣) أخرجه الطبري بسنده عن عطاء، عن طاوس، عن ابن عباس، وعن عطاء عن طاوس أو مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس. "تفسير الطبري" ١/ ٢٢٤، وكذلك أخرجه ابن الأنباري بسنده عن طاوس أو عن مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس. "الأضداد": ص ٣٣٤. وانظر: "تفسير ابن أبي حاتم" ١/ ٨٤، و"تفسير ابن كثير" ١/ ٨.
(٤) انظر أقوالهم في "تفسير الطبري" ١/ ٢٢٤.

2 / 371