868

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

(مآلِك) (١) ووزنه من الفعل (مَفْعَل) والهمزة فاء الفعل، واللام عينه ثم أخرت الهمزة بالقلب (٢)، تأخيرهم للعين من (القوس) في جمعها حيث قالوا: (قُسِيّ) (٣) وقالوا: (شَمْأَل وشَأْمَل) (٤) كذلك هاهنا قلبت الهمزة.
ثم خفف (٥) بالحذف فقيل: ملك وأصله من المأْلُكة والمَأْلَكَة (٦) والألوك وهي: الرسالة، ويقال: ألِكْني (٧) إليه، أي: كن رسولي، وبلغ إليه رسالتي. قال لبيد:
وغُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ ... بِأَلُوكٍ فَبَذَلْنَا مَا سَأَلْ (٨)

(١) (مآلك) جمع (مألك) على أصله قبل التغيير. قال الطبري: ولست أحفظ جمعهم كذلك سماعا، ولكنهم يجمعون: (ملائك وملائكة) "تفسير الطبري" ١/ ١٩٨، "مشكل إعراب القرآن" ١/ ٣٦.
(٢) ويسمى قلبًا مكانيًا، انظر "مشكل إعراب القرآن" ١/ ٣٦.
(٣) قال في "اللسان": (قُسي) و(قِسي) كلاهما على القلب عن (قُووس) وإن كان (قُووس) لم يستعمل استغنوا بقسيِّ عنه، فلم يأت إلا مقلوبا ...) "اللسان" (قوس) ٦/ ٣٧٧٣.
(٤) في (أ) (شئمال وشأمل)، والصحيح ما أثبت كما في (ب) و(ج)، ومثله عند "الطبري"، وهو على القلب المكاني. انظر "تفسير الطبري" ١/ ١٩٨.
(٥) في (ج): (خففت).
(٦) (والمألكة) ساقطة من (ب).
(٧) في (ب): (اللي).
(٨) ورد البيت في (ديوان لبيد) مع شرحه: ص ١٧٨، "تفسير الطبري" ١/ ١٩٨، "المعاني الكبير" ١/ ٤١٠، ٣/ ١٢٣٨، "الزاهر" ٢/ ٢٦٧، "المحكم" (أَلك) ٧/ ٦٨، "الخصائص" ٣/ ٢٧٥، "المنصف" ٢/ ١٠٤، "تفسير القرطبي" ١/ ٢٢٤، "الدر المصون" ١/ ٢٥٠، "إملاء ما مَنَّ به الرحمن" ١/ ٢٧، "اللسان" (ألك) ١/ ١١٠. يقول (أرسلت هذا الغلام أمُّه برسالة فأعطيناه ما طلب).

2 / 317