818

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

كل أذى وقذر ممّا (١) في نساء الدنيا (٢).
وقيل: عن مساوئ الأخلاق (٣)، لما فيهمنّ من حسن التبعل، ودل على هذا قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ [الواقعة:٣٦ - ٣٧]. وقيل: من آفات الشيب والهرم (٤).
ويقال: إنه أراد زوجاتهم من الآدميات، ويقال: أراد من الحور العين (٥).
﴿وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ لأن تمام النعمة بالخلود والبقاء فيها، كما أن التنغيص (٦) بالزوال والفناء (٧).
٢٦ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي﴾ الآية. قال ابن عباس في رواية أبي صالح: لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين للمنافقين قالوا: الله أجل وأعلى من (٨) أن يضرب الأمثال فأنزل الله هذه الآية (٩).

(١) من (ب)، وفي غيرها: (مما).
(٢) ذكر ابن جرير عن عدد من الصحابة ومن بعدهم ١/ ١٧٥ - ١٧٦. وانظر "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٩، (تفسير أبي الليث) ١/ ١٠٤، "تفسير الثعلبي" ١/ ٥٨ ب، وابن عطية ١/ ٢١٠.
(٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٩، "تفسير أبي الليث" ١/ ١٠٤، والثعلبي ١/ ٥٨ ب، "الكشاف" ١/ ٢٦٢.
(٤) والأولى أن يراد بها ما يعم كل طهارة، كما قال الزجاج: إن (مطهرة) أبلغ من (طاهرة) لأن (مطهرة) للتكثير ١/ ٦٩. وانظر: "تفسير ابن عطية" ١/ ٢١٠.
(٥) انظر: "تفسير الثعلبي" ١/ ٥٨ ب.
(٦) في (ب): (التبعيض).
(٧) انظر: "تفسير ابن كثير" ١/ ٦٨.
(٨) (من) ساقط من (ب).
(٩) ذكره الواحدي في "أسباب النزول": ص ٢٦، وأخرجه "الطبري" بسنده عن ابن عباس =

2 / 267