794

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

أمثال، ولو لم يكن له مثل مقدور، لم يصح التحدي به، ألا ترى أن [التحدي لأن يأتوا بمثل القديم محال. لأنه لا مثل له.
ويجوز أن] (١) يكون (٢) الكناية في مثله يعود إلى قوله: ﴿عَلَى عَبْدِنَا﴾ وهو النبي ﷺ ومعناه: فأتوا بسورة من رجل أميّ، لا يحسن الخط والكتابة ولم يدرس الكتب (٣).
وقوله تعالى: ﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ﴾. (الشهداء): جمع شهيد والشهيد يجوز أن يكون بمعنى: مشاهد كالجليس والشريب (٤) والأكيل والشريك، ويجوز أن يكون بمعنى: شاهد كالعليم (٥) والعالم، والقدير القادر، ويجوز أن يكون بمعنى: مشهود فعيل بمعنى مفعول، والشهود: الحضور، ومنه قوله تعالى ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ﴾ [البقرة: ١٨٥] أي حضر، والمشاهد للشيء: الحاضر عنده، وسمي الشاهد شاهدًا: لأنه يخبر عما شاهد (٦)

= نظير ولا شبيه. انظر: "تفسير الطبري" ١/ ١٦٥، "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٠١ - ٢٠٢، والنسفي في "تفسيره" ١/ ٢٨، والبيضاوي في "تفسيره" ١/ ١٥، والخازن "تفسيره"١/ ٨٩ ضمن مجموعة من التفاسير.
(١) مابين المعقوفين ساقط من (ب).
(٢) في (ب): (تكون).
(٣) سبق ذكر هذا القول انظر الهامش: ٢/ ٢٤١. والقول الأول هو قول جمهور المفسرين. انظر "الطبري" ١/ ١٦٥. وابن كثير في "تفسيره" ١/ ٦٣.
(٤) في (أ) و(ج): (السريب)، وفي "الوسيط" للواحدي (الشريب) ١/ ٥٩.
(٥) في (ب): (كالعلم).
(٦) انظر. "تفسير الطبري" ١/ ١٦٧. "تهذيب اللغة" (شهد) ٢/ ١٩٤٢. "معجم مقاييس اللغة" (شهد) ٣/ ٢٢١. "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي: ص ١٣٢. "مفردات الراغب" ص ٢٦٨. "اللسان" (شهد) ٤/ ٢٣٤٨.

2 / 243