790

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

جنس هذا الكتاب كقوله: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾. [الحج:٣٠] وقيل: (من) هنا صلة (١)، معناه (٢): فأتوا بسورة مثل القرآن، كقوله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [النور: ٣٠] أي: أبصارهم، وقال النابغة:
وَمَا أُحَاشِي مِنَ الأقْوَامِ مِنْ أَحَدٍ (٣)
أي: أحدًا.
قال النحويون: (مِنْ)، يكون على أربعة أوجه: أحدها: ابتداء الغاية، وهو أصلها (٤)، كقولك: سرت (٥) من الكوفة إلى البصرة.
والثاني: التبعيض، كقولك: خذ من الثياب ثوبًا.

(١) في (ج): (من ههنا زائدة صلة). القول إنها صلة ذكره الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٥٧ أ، وبعضهم يسميها (زائدة) قاله ابن الأنباري ونسبه للأخفش، انظر "البيان" ١/ ٦٤، "تفسير ابن عطية" ١/ ٢٠٢، "إملاء ما من به الرحمن" ١/ ٢٤. وفيه وجه آخر: أن تكون لابتداء الغاية، إذا كان الضمير يعود على النبي ﷺ، انظر "إملاء ما من به الرحمن" ١/ ٢٤، "الدر المصون" ١/ ٢٠٠.
(٢) في (ب): (معناها).
(٣) البيت للنابغة من المعلقة التي يمدح بها النعمان، ويعتذر إليه، وصدره:
ولا أَرى فَاعِلًا في النَّاس يُشْبِهُهُ
يقول: لا أرى فاعلًا يفعل الخير يشبهه، والضمير للنعمان، وما أحاشي من أحد أي: لا أستثني أحدًا. و(من) زائدة، وهذا وجه الاستشهاد عند الواحدي. وقد ورد في بعض المصادر (ولا أحاشي) ورد البيت في "الديوان": ص ١٢، و"جمل الزجاجي": ص ٢٣٣، "الإنصاف" ١/ ٢٤١، "مغني اللبيب" ١/ ١٢١، "شرح المفصل" ٢/ ٨٥، ٨/ ٤٨ - ٤٩، "الخزانة" ٣/ ٤٠٣، "همع الهوامع" ٣/ ٢٨٨، شاهد رقم (٩١٨).
(٤) قال ابن هشام: (هو أصلها، حتى ادعى جماعة أن سائر معانيها راجعة إليه)، "مغني اللبيب" ١/ ٣١٨.
(٥) في (ب): (سرق).

2 / 239