753

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

اجتمعتا وإحداهما (١) ساكنة، تقدمت الواو وتأخرت (٢)، فالمتأخرة كما ذكرنا، والمتقدمة كقولهم: (لويت يده (٣) ليّا). هذا مذهب البصريين (٤). وعند الكوفيين: أن أصله (صييب) (٥) على وزن (فَعِيل)، فاستثقلت (٦) الكسرة على الياء فسكنت، وأدغمت إحداهما في الأخرى، وحركت إلى الكسرة.
وقوله تعالى: ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾. قال [الزجاج] (٧): السماء في اللغة: يقال لكل ما ارتفع وعلا قد سما يسمو، وكل سقف فهو سماء، ومن هذا قيل للسحاب: سماء، لأنها عالية (٨).

(١) في (ب): (وأحديهما).
(٢) هكذا في جميع النسخ ولعل الصواب (أو تأخرت) والله أعلم.
(٣) في (أ)، (ب): (مده ليا). أصل (ليّا) (لويا) فقلبت الواو ياء وإدغمت في الياء، انظر "سر صناعة الإعراب" ٢/ ٥٨٥.
(٤) انظر: "تفسير الثعلبي" ١/ ٥٤ ب، و"الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٤٨، "إعراب القرآن" للنحاس ١/ ١٤٣ - ١٤٤، "الإملاء" ١/ ٢٢، وابن عطية في "تفسيره" ١/ ١٨٩، "الإنصاف" ص ٦٣٩.
(٥) في (أ)، (ب): (صيب) وما في (ج) موافق لما عند الثعلبي، وهو ما أثبته. وقيل: أصله عندهم (صوِيب) وردَّ بأنه لو كان كذلك لصحت (الواو) كما تصح في (طويل). انظر "إعراب القرآن" للنحاس١/ ١٤٣ - ١٤٤، "الإملاء" ١/ ٢٢، "الإنصاف" ص ٦٣٩، وابن عطية في "تفسيره" ١/ ١٨٩، "القرطبي" في "تفسيره" ١/ ١٨٦.
(٦) في (ب): (فاستقلت).
(٧) في جميع النسخ (الرجال) والصحيح (الزجاج) كما في "تهذيب اللغة" (سما) ٢/ ١٧٤٧.
(٨) انظر كلام الزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٧٥، "التهذيب" (سما) ٢/ ١٧٤٨، والنص من "التهذيب".

2 / 202