736

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

والأماثل: الأفاضل. و(هذا أمثل من ذاك) (١)، أي: أشبه بما له (٢) الفضل.
والِمثَال: القصاص لتسوية (٣) الحالتين، وتشبيه حال المقتص منه بحال الأول، والامتثال: الاقتصاص من هذا.
و(الأمثال) (٤): أصل كبير في بيان الأشياء، لأن الشيء يعرف بشبهه ونظيره. [و(الأمثال): يخرج ما يخفى تصوره إلى ما يظهر تصوره، و(المثل): بيان ظاهر على أن الثاني مثل الأول] (٥).
و(الأمثال): متداولة سائرة في البلاد، وفيها حكم عجيبة وفوائد كثيرة، وقد ذكر الله تعالى الأمثال في غير موضع من كتابه، لما (٦) فيها من حسن البيان وقرب الاستدلال.
والمقصود بالمثل: البيان عن حال الممثل (٧). وحقيقته: ما جعل من القول كالعلم للتشبيه بحال الأول، مثال ذلك قول كعب بن زهير (٨):

(١) في (ب): (ذلك). وفي "مجمع الأمثال": (فلان أمثل من فلان) ١/ ٧.
(٢) في "مجمع الأمثال" (أشبه بما له [من] الفضل) ١/ ٧، ويظهر أن (من) مضافة من المحقق لاستقامة المعنى.
(٣) في (أ) (لتشويه). وقوله: (المثال القصاص لتسوية الحالتين) ليس في "مجمع الأمثال" ١/ ٧.
(٤) في (ب): (الامتثال).
(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٦) في (ب): (التي فيها).
(٧) في (ب): (الممتثل).
(٨) هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني، شاعر مشهور، وصحابي معروف، قدم على رسول الله صلى الله عيه وسلم وأسلم وأنشده قصيدته المشهورة (بانت سعاد). انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص ٨٩٠، "الإصابة" ٣/ ٢٩٥.

2 / 185