677

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

قال: عهد الله سبحانه إلى آدم فنسي فسمي إنسانًا (١) وإن صح هذا فالهمزة تكون زائدة (٢).
وذكر أبو علي في "المسائل الحلبية" (٣): أن الكسائي قال: إن الأناس (٤) لغة، والناس لغة أخرى (٥)، كأنه يذهب إلى أن (الفاء) محذوف من الناس، كما يذهب إليه سيبويه (٦)، والدلالة على أنهما من لفظ واحد، وليسا من كلمتين مختلفتين أنهم قالوا: (الأناس) في المعنى الذي قالوا فيه (الناس) وقالوا: الإنس والأنس والإنسي والأناسي (٧)، وإذا كان كذلك ثبت أن الهمزة (فاء) الفعل، وأن الألف من (أناس) زائدة (٨)، وأن (فاء) الفعل من الناس هي الهمزة المحذوفة، وهذا من مبادئ التصريف وأوائله (٩).

(١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٤٩ أ، والقرطبي ١/ ١٦٨.
(٢) انظر: "المسائل الحلبيات" ص ١٧١، والقرطبي ١/ ١٦٨، "الدر المصون" ١/ ١١٩،١٢٠.
(٣) في (ب): (الجلسه).
"المسائل الحلبيات" أحد كتب أبي علي المشهورة، طبع بتحقيق د/ حسن هنداوي، وقد نقل الواحدي كلام أبي علي بمعناه. انظر: "المسائل الحلبيات" ص ١٦٨ - ١٧٣.
(٤) في (ب): (الإنسان).
(٥) لم أجد هذا القول للكسائي في "المسائل الحلبيات". انظر: "المسائل الحلبيات" ص١٦٨ - ١٧٣، وانظر "تهذيب اللغة" (أنس) ١/ ٢١٦ - ٢١٧.
(٦) انظر "الكتاب" ٢/ ١٩٦.
(٧) قوله: (وقالوا: الإنس والأنس والأنسي والأناسي) ليس فىِ "الحلبيات"، انظر ص ١٦٨ - ١٧٣.
(٨) في (ب): (فائده).
(٩) في (ج): (وأوئله). أنظر: "المسائل الحلبيات" ص ١٦٨.

2 / 126