625

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

عَلَيْكِ مثل الذي صَلَّيْتِ فَاغْتَمِضي ... نَومًا (١) فإنَّ لِجَنْبِ المرءِ مُضْطَجعا (٢)
وقال أبو العباس في قوله:
وصَلَّى عَلى دَنِّهَا وارْتَسَمْ (٣)
قال: دعا لها أن لا تحمض ولا تفسد (٤).
هذا معنى الصلاة في اللغة، ثم ضمت إليها هيئات وأركان سميت بمجموعها صلاة، هذا مذهب الأكثرين.
وقال الزجاج (٥): الأصل في الصلاة اللزوم، يقال: قد صلى

(١) في (ب): (يوما) وهي رواية للبيت.
(٢) البيت في "ديوان الأعشى" ص ١٠٦، وهو من قصيدة يمدح بها (هوذة بن علي الحنفي) ويروى: (يوما) بدل (نوما) ذكره أبو عبيدة في "المجاز"، وقال: فمن رفع (مثل) جعله. عليك مثل الذي قلت لي ودعوت لي به، ومن نصبه جعله. أمرا، يقول: عليك بالترحم والدعاء لي، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ١/ ٢١٤، وابن الأنباري في "الزاهر" ١/ ١٣٩، وأبو بكر بن عزيز في "معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن" ٢/ ٥٣٩ رسالة ماجستير، وأبو عبيد في "غريب الحديث" ١/ ١١١، والأزهري في "التهذيب" (صلى) ٢/ ٢٠٤٩، وورد في "الدر المصون" ١/ ٩٢ و"القرطبي" ١/ ١٤٦، و"ابن كثير" ١/ ٤٦، "البحر المحيط" ١/ ٣٨.
(٣) البيت للأعشى من قصيدة يمدح به قيس بن معد يكرب، وصدره:
قابلها الريح في دنها
يصف الخمر، صلى: دعا، ارتسم: كبَّر ودعا وتعوَّذ مخافة أن يجدها فسدت، فتبور تجارته. انظر: "ديوان الأعشى" ص ١٩٦، "غريب الحديث" لأبي عبيد ١/ ١١١ والطبري ١/ ١٠٤، "تهذيب اللغة" (صلى) ٢/ ٢٠٤٩، وابن كثير ١/ ٤٦.
(٤) "تهذيب اللغة" (صلى) ٢/ ٢٠٤٩.
(٥) "معاني القرآن" ١/ ٢١٥.

2 / 74