449

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
صفته، والاسم كان معلوما لهم في الجملة (١). وقيل: هذا على جهة ترك التعظيم منهم. واختلفوا في أن أي الاسمين من هذين أشد مبالغة، فقال قوم: الرحمن أشد مبالغة من الرحيم، كالعلام من العليم، ولهذا قيل: رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، لأن رحمته في الدنيا عمت المؤمن والكافر والبر والفاجر، ورحمته في الآخرة اختصت بالمؤمنين (٢).
فإن قيل: على هذا كان الرحمن أشد مبالغة، فلم بدئ بذكره (٣)؟ وإنما يبدأ في نحو هذا بالأقل ثم يتبع (٤) الأكثر كقولهم: (فلان جواد يعطي العشرات والمئين (٥) والألوف).
والجواب: أنه بدئ (٦) بذكر الرحمن، لأنه صار كالعلم، إذ كان لا يوصف به (٧) إلا الله ﷿، وحكم الأعلام وما كان من الأسماء أعرف أن يبدأ به، ثم يتبع (٨) الأنكر، وما كان في التعريف أنقص. هذا مذهب سيبويه وغيره من النحويين، فجاء هذا على منهاج كلام العرب (٩).

(١) وجعله الطبري من إنكار العناد والمكابرة، وإن كانوا عالمين بصحته، وليس ذلك منهم إنكارا لهذا الاسم، الطبري في "تفسيره" ١/ ٥٧ - ٥٨، وقال ابن عطية: وإنما وقفت العرب على تعيين الإله الذي أمروا بالسجود له، لا على نفس اللفظة ١/ ٩٣، وانظر ابن كثير في "تفسيره" ١/ ٢٣، والقرطبي في "تفسيره" ١٣/ ٦٧.
(٢) انظر الطبري في "تفسيره" ١/ ٥٥، "تهذيب اللغة" (رحم) ٢/ ١٣٨٣، "المخصص" ١٧/ ١٥١، "معاني القرآن" للزجاج ٥٨، "اشتقاق أسماء الله" ص ٤٠.
(٣) هذا التساؤل والإجابة عنه بنصه في "المخصص" ١٧/ ١٥١.
(٤) في (ج): (تتبع).
(٥) في (أ)، (ج): (الماتين) وفي (ب): (المايتين) وما أثبت من "المخصص".
(٦) في (ب): (بدأ).
(٧) (به) ساقط من (ج).
(٨) في (ج): (تتبع).
(٩) إلى هنا بنصه في "المخصص" ١٧/ ١٥١، وإلى نحوه ذهب الطبري في "تفسيره" =

1 / 459