1209

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وقوله تعالى: ﴿عَوَانٌ﴾ قال الفراء: انقطع الكلام عند قوله: ﴿وَلَا بِكْرٌ﴾، ثم استأنف فقال: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾. قال: والعوان يقال منها: عوَّنت تُعوّن تعْوينًا (١).
وقال أبو الهيثم: العوان: النَّصَف التي بين الفارض -وهي المسنة- وبين البكر وهى: الصغيرة (٢).
أبو زيد: بقرة عوان: بين المسنة والشابة (٣)، وقد عانت تعون عُوونًا إذا صارت عوانًا (٤).
وقال الأخفش: العوان التي نتجت مرارا، وجمعها عُون (٥). قال ابن (٦) مقبل:
ومَأتَمٍ كالدُّمَى حُورٍ مَدَامِعُها ... لَمْ تشقَ بالعَيْشِ أَبْكَارًا وَلَا عُونًا (٧)

(١) "معاني القرآن" ١/ ٤٤، ٤٥، "تهذيب اللغة" (عان) ٣/ ٢٢٩٢، ولم يرد فيهما (تعون تعوينا).
(٢) "تهذيب اللغة" (عان) ٣/ ٢٢٩٢، وانظر: "اللسان" (عون) ٥/ ٣١٧٩.
(٣) في (ب): (الشاب).
(٤) المرجع السابق.
(٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٨٣ ب، والبغوي في "تفسيره" ١/ ٨٣، ولم أجده في "معاني القرآن" للأخفش.
(٦) (ابن) ساقط من: (ج).
(٧) (المأتم): جماعة النساء، و(الدمى): الصورة أو التمثال، شبه النساء بجمالهن بالدمى، لم يشقين بالعيش وهن أبكار، أو عون عند أزواجهن، ويروى البيت (لم تيأس) بدل (لم تشق)، ورد البيت في "تفسير الطبري"، "الزاهر" ١/ ٢٦٣، و"جمهرة أشعار العرب" ص ٨٥٩، "تهذيب اللغة" (أتم) ١/ ١١٤، "اللسان" (أتم) ١/ ٢٠.

3 / 17