1133

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الماشية (١).
وأما (الفوم): فقد اختلف أهل اللغة فيه، فقال الفراء: الفوم فيما يذكرون لغة قديمة، وهي الحنطة والخبز جميعا قد ذكرا، قال: وقال بعضهم: سمحت العرب من أهل اللغة يقولون: فَوَّموا لنا بالتشديد يريدون: اختبزوا.
وقال أُحَيْحَة بن الجُلاح (٢):
قَدْ كُنْتُ أَحْسِبُنِي كَأَغْنَى وَاحِدٍ ... قَدِمَ (٣) الْمَدِينَةَ فِي زِرَاعَةِ فُومِ (٤)
قال الفراء: وهي في قراءة عبد الله: (وثومها) بالثاء، وكأنه أشبه المعنيين بالصواب؛ لأنه مع ما (٥) يشاكله من العدس والبصل، والعرب تبدل الفاء ثاء فيقول: جدث وجدف، ووقع في عَاثُورشَرًّ وعَافُورشَرًّ والْمَغَافِير (٦) والْمَغَاثِير (٧).

(١) ذكر الأزهري عن الليث (بقل) ٩/ ١٧١، وقال ابن عطية: البقل كل ما تنبته الأرض من النجم ١/ ٣١٥، وانظر: "تفسير القرطبي" ١/ ٣٦١.
(٢) في (ب): (الحلاج). هو أُحَيْحَة بن الجلاح بن الحُرَيْش بن الأوس، كان سيد الأوس في الجاهلية وكان شاعرا. انظر: "الاشتقاق" لابن دريد ص ٤٤١، "الخزانة" ٣/ ٣٥٧.
(٣) في (ج): (قد قدم).
(٤) نسب البيت بعضهم إلى أبي محجن الثقفي، والبيت برواية الثعلبي والطبري:
قَدْ كُنْتُ أَغْنَى النَّاسِ شَخْصًا واحدًا ... وَرَدَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ
انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣١١، "تفسير الثعلبي" ١/ ٧٧ أ، "تفسير ابن عطية" ١/ ٣١٥، و"الهمع" ٢/ ٢٤٠، "اللسان" (فوم) ٦/ ٣٤٩١، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٦٢، "تفسير ابن كثير" ١/ ١٠٨، "البحر المحيط" ١/ ٢١٩، "فتح القدير" ١/ ١٤٤.
(٥) (ما) ساقط من (ب).
(٦) المغافير شيء حلو يشبه العسل. انظر: "اللسان" (غفر) ٦/ ٣٢٧٦.
(٧) انتهى كلام الفراء، ولم يرد عنده بيت ابن الْجُلَّاح، معاني القرآن ١/ ٤١، وانظر =

2 / 582