1115

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

لَا (١) أَرَى الْمَوْتَ يَسْبِقُ الموتَ شَيْءٌ ... نَغَّص الْمَوْتُ ذَا الْغِنَى وَالْفَقِيَرا (٢)
أراد لا أرى الموت يسبقه شيء، فأظهر الكناية. وأنشد ابن الأنباري:
فَيَارَبَّ لَيْلَى أَنْتَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَأَنْتَ الَّذِي فِي رَحْمَةِ اللهِ أَطْمَعُ (٣)
أراد في رحمته أطمع، فأظهر الهاء.
والرجز: العذاب (٤)، [قال رؤبة] (٥):
كَمْ رَامَنَا مِنْ ذِي عَدِيدٍ مُبْرِ (٦)
حَتَّى وَقَمْنَا كَيْدَهُ بِالرِّجْزِ (٧)

(١) في (ج): (ألا ترى).
(٢) البيت نسب لعدي بن زيد، ونسبه بعضهم لسواد بن عدي، وبعضهم لأمية بن أبي الصلت. وهو من "شواهد سيبويه" ١/ ٦٢، وانظر "شرح شواهد سيبويه" للسيرافي ١/ ١٢٥، "الخصائص" ٣/ ٥٣، "الإملاء" ١/ ٤٥، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٥٥، "مغني اللبيب" ٢/ ٥٠٠، "الخزانة" ١/ ٣٧٨، ٣٧٩، ٦/ ٩٠، ١١/ ٣٦٦، "اللسان" (نغص) ٨/ ٤٤٨٨، "الدر المصون" ١/ ٣٨١، "فتح القدير" ١/ ١٤١.
(٣) ورد البيت في "همع الهوامع" ١/ ٣٠١، و"الدر اللوامع على همع الهوامع" و"شرح شواهد المغني" للسيوطي: قال: قيل: إنه لمجنون ليلى، وبحثت عنه في شعر مجنون ليلى، الذي جمعه عبد الستار أحمد فرج، ولم أجده، والله أعلم.
(٤) انظر: "غريب القرآن" لليزيدي ص ٧٠، "غريب القرآن" لابن قتيبة ص ٤٣، "العمدة في غريب القرآن" لمكي ص ٧٦.
(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ج).
(٦) في (ج): (رجز).
(٧) الرجز ورد في "الزاهر" ٢/ ٢١٤، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ١١١، وورد الثاني في "تهذيب اللغة"، وبعده بيت آخر (جرز) ١/ ٥٨٠، وكذا في "اللسان" (جزر) =

2 / 564