1110

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

كما ذمهم بتبديل الكلمة لما قالوا خلاف ما أمروا به (١). والله أعلم.
وقوله تعالى: ﴿نَغْفِرْ (٢) لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ أصل الغفر: الستر والتغطية، وغفر الله ذنوبه، أي: سترها، كل شيء سترته قد غفرته. والمغفر يكون تحت بيضة الحديد يغفر الرأس (٣). قال ابن شميل: هي حلق تجعل أسفل البيضة تسبغ على العنق فتقيه، وربما جعل من ديباج وخز أسفل البيضة.
الأصمعي: غفر الرجل متاعه يغفر غفرًا: إذا أوعاه. ويقال: اصبغ ثوبك فإنه أغفر للوسخ أي: أغطى له (٤). والغفارة: خرقة تستر رأس المرأة تقي بها الخمار من الدهن (٥)، وكل ثوب يغطى به شيء فهو غفارة، ومنه غفارة البزيون (٦) يغشى بها الرحال (٧).

(١) قول الحسين لم أجده فيما اطلعت عليه، والله أعلم. والحديث الصحيح، والآثار ترد قوله، ففي البخاري عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "قيل: لبني إسرائيل: (ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة) فدخلوا يزحفون على استاههم، فبدلوا"، وقالوا: حطة حبة في شعرة. "الفتح" ٨/ ١٦٤، وكذا الآثار عن ابن عباس ومجاهد في هذا المعنى كلها ترد قول الحسين بن الفضل. انظر "تفسير الطبري" ١/ ٣٠١.
(٢) بالياء على قراءة نافع، انظر: "السبعة" ص ١٥٧.
(٣) "تهذيب اللغة" (غفر) ٣/ ٢٦٧٩، وانظر: "تفسير الطبري" ١/ ٣٠٢، "الزاهر" ١/ ١٩٢، "الصحاح" (غفر) ٢/ ٧٧٠، "مقاييس اللغة" (غفر) ٤/ ٣٨٥، "اللسان" (غفر) ٦/ ٣٢٧٢.
(٤) كلام ابن شميل والأصمعي ذكره الأزهري في "تهذيب اللغة" (غفر) ٣/ ٢٦٧٩، وانظر: "الزاهر" ١/ ١٠٩.
(٥) ذكره الأزهري عن أبي عبيد عن أبي الوليد الكلابي "تهذيب اللغة" (غفر) ٣/ ٢٦٧٩.
(٦) (البزيون) كذا ورد في "تهذيب اللغة" ٣/ ٢٦٧٩، وفي "اللسان" (الزنون) ١/ ٢٧٧ - ٢٧٨، وقال في "الصحاح" (البزيون) بالضم السندس (بزن) ٥/ ٢٠٧٨، وأورد صاحب اللسان ١/ ٢٧٨ كلام الجوهري ثم قال: وقال ابن بري: هو رقيق الديباج.
(٧) في (ب): (الرجال). والكلام ذكره الأزهري عن أبي عبيد عن الأموي. "تهذيب اللغة" (غفر) ٣/ ٢٦٧٩، وانظر: "اللسان" (غفر) ٦/ ٣٢٧٤.

2 / 559