1101

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الآية المراد به الطائر، لإجماع أهل التفسير عليه.
قال أبو العالية ومقاتل: بعث الله ﷿ سحابة فمطرت (١) السمانى في عرض ميل، وقدر طول رمح في السماء، بعضه على بعض (٢).
وقوله تعالى: ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ﴾ أي: وقلنا لهم (٣): كلوا من طيبات، أي: حلالات (٤)، فالطيب: الحلال، لأنه طاب، والحرام يكون خبيثًا، وأصل الطيب: الطاهر، فسمى الحلال طيبًا، لأنه طاهر لم يتدنس بكونه حرامًا (٥).
﴿وَمَا ظَلَمُوَنا﴾: بإبائهم على موسى دخول هذه القرية، ولكنهم ظلموا أنفسهم حين تركوا أمرنا فحبسناهم في التيه، فكانوا إذا أصبحوا وجدوا أنفسهم حيث ارتحلوا منذ أربعين سنة (٦).

(١) قوله: (سحابة فمطرت) ساقط من (ب).
(٢) "تفسير الثعلبي" ١/ ٧٥ ب، وانظر: "تفسير البغوي" ١/ ٧٥، "البحر المحيط" ١/ ٢١٤.
(٣) انظر "تفسير الطبري"، انظر "تفسير ابن عطية" ١/ ٣٠٦، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٤٨.
(٤) في (ب). (حلالا).
(٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ١١٠، "تفسير أبي الليث" ١/ ٣٩٥، انظر "تفسير ابن عطية" ١/ ٣٠٦، والبغوي في "تفسيره" ١/ ٧٥، ورجح ابن جرير أن المعنى: كلوا من شهيات الذي رزقناكموه، قال: (لأنه وصف ما كان فيه القوم من هنئ العيش الذي أعطاهم، فوصف ذلك بـ (الطيب) الذي هو بمعنى اللذة أحرى من وصفه بأنه حلال مباح).
(٦) نحوه في "البحر المحيط" ١/ ٢١٥، وجمهور المفسرين على عموم المعنى، قالوا: وما ظلمونا بفعلهم المعصية وعدم شكرهم تلك النعم، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. انظر "تفسير الطبري"، انظر "تفسير ابن عطية" ١/ ٣٠٦، "الكشاف" ١/ ٢٨٣، "زاد المسير" ١/ ٤٨، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٤٨، والبيضاوي ١/ ٢٦، والنسفي في "تفسيره" ١/ ١٢٩، "تفسير ابن كثير" ١/ ١٠٤.

2 / 550