1092

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

كلمه ربه وقع على وجهه نور ساطع، لا يستطيع أحد من بني آدم (١) أن ينظر إليه، ويغشاه عمود من غمام.
فلما فرغ موسى وانكشف الغمام (٢)، قالوا له: لن نؤمن لك، أي: لن نصدقك، حتى نرى الله جهرة، فأخذتهم الصاعقة، وهي نار جاءت (٣) من السماء فأحرقتهم (٤) جميعًا. ﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ يريد نظر بعضهم إلى بعض عند نزول الصاعقة (٥)، قاله (٦) ابن زيد.
وإنما أخذتهم الصاعقة؛ لأنهم امتنعوا من الإيمان بموسى بعد ظهور معجزته حتى يريهم ربهم جهرة، والإيمان بالأنبياء واجب بعد ظهور معجزتهم، ولا يجوز لهم اقتراح المعجزات عليهم، فلهذا (٧) عاقبهم

(١) في (ب): (بني اسرائيل).
(٢) (الغمام) ساقط من (ب).
(٣) (جاءت) ساقط من (ب).
(٤) في (أ)، (ج): (فأحرقهم) وما في (ب) أولى للسياق، وموافق لما عند الثعلبي في "تفسيره"، والكلام أخذه ملخصا عن الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٧٤ أ، وأخرج الطبري نحوه عن محمد ابن إسحاق وعن السدي ١/ ٢٩١ - ٢٩٢. ثم قال الطبري في "تفسيره" بعد أن ذكر بعض الآثار: (فهذا ما روي في السبب الذي من أجله قالوا لموسى: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ ولا خبر عندنا بصحة شيء مما قاله من ذكرنا قوله في سبب قيلهم لموسى تقوم به حجة فيسلم له، وجائز أن يكون ذلك بعض ما قالوه ..) ١/ ٨٩، وانظر: "تفسير أبي الليث" ١/ ٢٩٣، "تفسير ابن عطية" ١/ ٣٠١، "تفسير ابن كثير" ١/ ٩٩.
(٥) ذكره الطبري ولم يعزه ١/ ٢٩٠، وانظر "تفسير البغوي" ١/ ٧٤، "زاد المسير" ١/ ٨٣، "تفسير القرطبي" ١/ ٣٤٥، "تفسير ابن كثير" ١/ ٩٩.
(٦) في (ب) (قال).
(٧) في (ج) (فهكذا).

2 / 541