1081

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

فيه أصلًا، وكما أنشده (١) سيبويه:
وَطِرْتُ بِمُنْصُلِي (٢) فِي يَعْمَلاَتٍ ... دَوَامِي الأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّريِحَا (٣)
يريد: الأيدي (٤). وأنشد أيضًا:
وَأخُو الغَوَانِ مَتى يَشَأْ يَصْرِمْنَهُ ... وَيَكُنَّ أَعْدَاءً بُعَيْدَ وِدَادِ (٥)
يريد: الغواني فاجتزأ بالكسرة من الياء، والنداء بهذا أولى لأنه باب حذف.
وقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ أي نقصتم حظ أنفسكم باتخادكم العجل إلها (٦)، فحذف أحد المفعولين، وقد مضى بيانه (٧).

(١) في (ب): (أنشد).
(٢) في (أ)، (ج) (لمنصلي) وما في (ب) موافق لرواية البيت في أكثر المصادر.
(٣) البيت غير منسوب في "الكتاب"، ونسبه في اللسان لمضرس بن ربعي. (المنصل): السيف، و(اليعملات): جمع يعملة، وهي الناقة القوية على العمل و(السريح): جلود أو خرق تشد على أخفاف الناقة إذا حفيت من شدة السير، ورد البيت في "الكتاب" ١/ ٢٧، ٤/ ١٩٠، "المنصف" ٢/ ٧٣، "الخصائص" ٢/ ٢٦٩. ٣/ ١٣٣، "الإنصاف" ٢/ ٤٢٩، "الخزانة" ١/ ٢٤٢، "اللسان" (جزز) ١/ ٦١٥، و(خبط) ١٠٣٩، و(ثمن) ١/ ٥٩ و(يدى) ٨/ ٤٩٥١.
(٤) فحذف (الياء) لضرورة الشعر وبقيت الكسرة تدل عليها. انظر:"الكتاب" ١/ ٢٧.
(٥) في (ب): (واداد). البيت للأعشى (قيس من ميمون) وفيه يصف النساء بالغدر وقلة الوفاء والصبر، يقول: من كان مشغوفًا بهن مواصلًا لهن، إذا تعرض لما يسبب صرمهن سارعن إليه لتغير أخلاقهن. البيت من شواهد سيبويه ١/ ٢٨، وورد في "المنصف" ٢/ ٧٣، "الإنصاف" ص ٣٢٩، ص ٤١٩، و"الهمع" ٥/ ٣٤٤، "الخزانة" ١/ ٢٤٢، "اللسان" (غنا) ٦/ ٣٣١٠، وديوان لأعشى ص ٥١.
(٦) انظر: الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٧٣ ب، والبغوي في "تفسيره" ١/ ٧٣.
(٧) مضى في تفسير قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [البقرة: ٥١].

2 / 530