1076

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الأصل (١). ثم يسمى كل فارق: فرقانًا، كتسميتهم الفاعل بالمصدر، كما سمى كتاب الله الفرقان لفصله بحججه وأدلته بين المحقّ والمبطل، وسمى الله تعالى يوم بدر: يوم الفرقان في قوله ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ [الأنفال: ٤١]، لأنه فرق في ذلك اليوم بين الحق والباطل، فكان ذلك اليوم يوم الفرقان (٢).
وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ [الأنفال: ٢٩]، أي: يفرق بينكم وبين ذنوبكم، أو بينكم وبين ما تخافون (٣).
فأما (٤) معنى الفرقان في هذه الآية: فقال مجاهد: هو بمعنى الكتاب، وهما شيء واحد (٥). وهو اختيار الفراء (٦). قال: العرب تكرر الشيء إذا اختلفت (٧) ألفاظه، قال عدي بن زيد:

(١) انظر: "الصحاح" (فرق) ٤/ ١٥٤٠، "اللسان" (فرق) ٦/ ٣٣٩٩.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" ١/ ٤٣، ٤٤، ١/ ٢٨٥ "معاني القرآن" للزجاج ٢/ ٤٦١، "تهذيب اللغة" (فرق) ٣/ ٢٧٧٩، "الصحاح" (فرق) ٤/ ١٥٤١، "اللسان" (فرق) ٦/ ٣٣٩٩.
(٣) ذكر الطبري في المراد بالفرقان ثلاثة أقوال: مخرجها، أو نجاة، أو فصلا، ١٣/ ٤٨٨.
(٤) في (ب): (وأما).
(٥) ذكره الطبري في "تفسيره" عن مجاهد وعن ابن عباس وأبي العالية ورجحه ٢/ ٧٠، ٧١، وكذا "تفسير ابن أبي حاتم" ١/ ٣٥٠، والنحاس في "إعراب القرآن" ١/ ٢٢٥، "تفسير الثعلبي" ١/ ٧٣ أ، انظر "تفسير ابن عطية" ١/ ٢١٦، والبغوي في "تفسيره" ١/ ٧٣، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ٨١، "تفسير ابن كثير" ١/ ٩٧.
(٦) ذكره الثعلبي في "تفسيره" ١/ ٧٣ أ، وذكر الفراء في المراد بالفرقان عدة أقوال، والقول المذكور هنا أحد الأقوال. انظر "معاني القرآن" ١/ ٣٧.
(٧) في (ب): (اختلف).

2 / 525