وكَذلك لقب عبيد الله المهدي الفاطمي بأمير المؤمنين (٢٩٦ - ٣٢٢ هـ) وكانت دولة الفاطميين في مصر والمغرب (١).
ثانيًا: ظهور دول إقليمية:
على الرغم من أن الخليفة العباسي في بغداد كانت رقعة خلافته أوسع الرقع، إلا أنه ليس له من الخلافة إلا الاسم، وإنما تدار أمور الدولة بيد أمراء إقليميين، وقد وصل الأمر ببعض هؤلاء الأمراء إلى إنشاء دولة داخل الخلافة وإخضاع الخليفة العباسي لنفوذهم (٢) كما فعل البويهيون والسلاجقة، وهذِه لمحة موجزة عن ثلاث من تلك الدول؛ لأنها من أكبر الدول الإقليمية التي ظهرت في هذه المرحله من العهد العباسي؛ ولقربها من بيئة المؤلف التي نتحدث عنها:
١ - البويهيون (٣):
وهم من الروافض الغالين، وقد اختلف في أصلهم ونسبهم كما ذكر