1025

Basit Tefsir

التفسير البسيط

Soruşturmacı

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Yayıncı

عمادة البحث العلمي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ

Yayın Yeri

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

فلها خلق (١) كزيد وعمرو، ألا ترى أنه لا يسمى كل بقعة مسجدا ولا دارا، فلما جرت هذه الظروف مجرى زيد وعمرو، وجب أن لا يعدى الفعل إليها إلا (٢) بحرف جر، فأما قولهم: (ذهبت الشام) يريدون إلى الشام، فهو شاذ عند سيبويه، وقولهم: (دخلت البيت) فهو - أيضا شاذ عنده (٣). وهو عند أصحابه مفعول به، لأنه ظرف صير مفعولا، فهو عندهم بمنزلة: هدمت البيت (٤). قال أبو علي (٥): والجائز عندي من هذه الأقاويل التي قيلت في الآية قول من قال: إن (اليوم) جعل (٦) مفعول (تجزي) على السعة، كقول الشاعر:
وَيَوْمٍ شَهِدْنَاهُ (٧) سُلَيْمًا وَعَامِرًا (٨)

(١) في (ج): (حلف).
(٢) في (ب): (اليها لا).
(٣) انظر: "الكتاب" ١/ ٤١٤.
(٤) انظر: "الإغفال" ص ١٧٥ - ١٧٦، نقل الكلام بمعناه.
(٥) "الإغفال" ص ١٧٦.
(٦) (جعل) ساقط من (ب).
(٧) في (ج): (شهدنا).
(٨) البيت لم يرد ضمن كلام أبي علي في هذا الموضع، وإنما ورد في كلام أبي إسحاق الزجاج، الذي نقله أبو علي، واستدرك عليه، انظر: "الإغفال" ص ١٧٢، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٩٨، والبيت من (شواهد سيبويه) ١/ ١٧٨، وورد في "المقتضب" ٣/ ١٠٥، "الكامل" ١/ ٣٣، "مغني اللبيب" ٢/ ٥٠٣، "شرح المفصل" ٢/ ٤٦، "همع الهوامع" ٣/ ١٦٦، والقرطبي في "تفسيره" ١/ ٣٢١، وقد نسبه سيبويه لرجل من بني عامر، وعجزه:
قَلِيلٍ سِوى الطَّعْنِ النِّهَال نَوَافِلُه

2 / 474