410

Tefsir el-Nesefi

تفسير النسفي

Soruşturmacı

يوسف علي بديوي

Yayıncı

دار الكلم الطيب

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

1419 AH

Yayın Yeri

بيروت

Türler

Tefsir
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (٨)
﴿يا أيها الذين آمنوا كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بالقسط﴾ بالعدل ﴿وَلاَ يجرمنكم شنآن قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ﴾ عدي يجرمنكم بحرف الاستعلاء مضمنًا معنى فعل يتعدى به كأنه قيل ولا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل فيهم ﴿اعدلوا هُوَ أَقْرَبُ للتقوى﴾ أي العدل أقرب إلى التقوى نهاهم أوّلًا أن تحملهم البغضاء على ترك العلد ثم استأنف فصرح لهم بالأمر بالعدل تأكيدًا وتشديدًا ثم استأنف فذكر لهم وجه الأمر بالعدل وهو قوله تعالى ﴿هو أقرب للتقوى﴾ وإذا كان وجوب العدل مع الكفار بهذه الصفة من القوة فما الظن بوجوبه مع المؤمنين الذين هم أولياؤه ﴿واتقوا الله﴾ فيما أمر ونهى
المائدة (٨ - ١٢)
﴿إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ وعد ووعيد ولذاذكر بعدها آية الوعد وهو قوله تعالى
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٩)
﴿وعد الله الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ وعد يتعدى إلى مفعولين فالأول الذين آمنوا والثاني محذوف استغني عنه بالجملة التي هي قوله ﴿لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١٠)
والوعيد وهو قوله ﴿والذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بآياتِنَا أولئك أصحاب الجحيم﴾ أى لا يفارقونها
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١١)
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ روي أن رسول الله ﷺ أتى بني قريظة ومعه الشيخان أبو بكر وعمر والختان يستقرضهم دية مسلمين قتلهما عمرو بن أمية الضمري خطأ يحسبهما

1 / 432