481

Tefsir

تفسير الهواري

Bölgeler
Cezayir
İmparatorluklar & Dönemler
Rustemîler

ذكروا أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى فكتب إليه : إنا كنا نراه لقرابة رسول الله فأبى ذلك علينا قومنا .

ذكر بعض أهل العلم قال : ما بيع بذهب أو فضة ففيه خمس الله وسهام المسلمين . ولا بأس بأكل الطعام ما لم يبع فيصير ذهبا أو فضة .

ذكر ابن عمر أن رسول الله A جعل يوم خيبر للفارس سهمين وللراجل سهما .

ذكروا أن أربعة من المسلمين قدموا على النبي A ومعهم فرس ، فأعطى الفرس سهمين ، وأعطاهم سهما سهما .

ذكروا عن خالد بن الوليد أنه أتي بهجين فقال : لأن أسف التراب أحب إلي من أن أقسم له . ذكر بعضهم قال : إن رسول الله A قسم للهجين سهما .

وسئل بعض أهل العلم عن الرجل يكون معه الأفراس فقال : لا يقسم لأكثر من فرسين ، ولو كانت معه عشرة أفراس .

ذكروا أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن المرأة والعبد يشهدان الغنيمة ، فقال : ليس لهما من الغنيمة شيء ، إلا أنه قال : يحذيان .

وقال بعضهم : إذا قسمت الغنائم فلا يخص أحد دون أحد إلا راع أو دليل .

ذكروا أن رسول الله A صلى إلى جنب بعير ثم أخذ وبره منه فقال : ما لي ولكم منها مثل هذه ، إلا الخمس ، ثم هو رد عليكم ، فأدوا الخيط والمخيط ، فإن الغلول نار وشنار على أهله يوم القيامة .

ذكروا أن رجلا من يعلين قال لرسول الله A : هل أحد أحق بالمغنم من أحد؟ قال : « لا ، حتى السهم يأخذه أحدكم من جنبه فليس بأحق منه »

ذكروا عن الحسن قال : قيل لرسول الله A : استشهد فتاك فلان قال : « كلا ، إني رأيته يجر إلى النار بعباءة غلها »

قوله : { إن كنتم ءامنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان } أي يوم بدر ، فرق الله فيه بين الحق والباطل [ فنصر الله نبيه وهزم عدوه ] . قال : { يوم التقى الجمعان } أي جمع المسلمين وجمع المشركين { والله على كل شيء قدير } .

Sayfa 481