471

Tefsir

تفسير الهواري

Bölgeler
Cezayir
İmparatorluklar & Dönemler
Rustemîler

18

قوله : { ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين } أي مضعف كيد الكافرين الذين قاتلوا رسول الله A .

قوله : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } قال الكلبي : إن المشركين لما صافوا رسول الله A يوم بدر قالوا : اللهم ربنا أينا كان أحب إليك ، وأرضى عندك ، فانصره . فنصر الله نبيه ، وقال : { إن تستفتحوا } يعني أن تستنصروا { فقد جاءكم الفتح } والفتح النصر .

قال : { وإن تنتهوا } عن قتال محمد { فهو خير لكم وإن تعودوا } لقتاله { نعد } عليكم بالهزيمة { ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين } .

وقال مجاهد : { فقد جاءكم الفتح } بدعاء كفار قريش في قولهم : ربنا افتح بيننا وبين محمد ، ففتح الله بينه وبينهم يوم بدر .

قوله : { يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه } أي عن رسول الله { وأنتم تسمعون } يعني الحجة .

{ ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون } [ الهدى ] . قال مجاهد : يعني عاصين . وقال الحسن : ليسوا سمعاء ولا بصراء بالحق إذ لم يقبلوه .

قوله : { إن شر الدواب } أي الخلق { عند الله الصم } أي عن الهدى فلا يسمعونه ، أي فلا يقبلونه { البكم } أي عنه فلا ينطقون به { الذين لا يعقلون } أي الهدى . وقال مجاهد : لا يتبعون الحق وهو واحد .

Sayfa 471